وات - قال رئيس الجمعية التونسية للصيادلة الأحرار محمد رمزي بوعون، اليوم الأربعاء، إن "أكثر من 3 الاف صيدلي مدرجون على قائمة الانتظار منذ سنوات طويلة وحرموا من فتح صيدلياتهم الخاصة بسبب القوانين المنظمة لهذا القطاع".
وأوضح بوعون، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه بسبب القوانين التي وصفها ب"البالية والجائرة" انتظر بعض الصيادلة لمدة تفوق 28 سنة للتمكن من فتح صيدلياتهم الخاصة كما لن يأتي دور آخرين الا بعد مرور أكثر من 100 سنة، مشيرا الى ان الحكومات المتعاقبة لم تتمكن من تناول هذا الملف بشكل جدي ولم يتم حتى الآن اقتراح حلول جذرية للوضع الصعب الذي تعيشه هذه الفئة من الصيادلة.
وطالب بوعون بالخصوص بالغاء الفصل 29 من القانون عدد 55 لسنة 1973 المنظم لقطاع الصيدلة والذي يضبط فتح الصيدليات الخاصة حسب المجموعات السكنية، باعتباره يعيق الصيادلة ويحرمهم من فتح صيدلياتهم الخاصة ويفرض عليهم البقاء في قائمات الانتظار لسنوات طويلة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح بوعون، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه بسبب القوانين التي وصفها ب"البالية والجائرة" انتظر بعض الصيادلة لمدة تفوق 28 سنة للتمكن من فتح صيدلياتهم الخاصة كما لن يأتي دور آخرين الا بعد مرور أكثر من 100 سنة، مشيرا الى ان الحكومات المتعاقبة لم تتمكن من تناول هذا الملف بشكل جدي ولم يتم حتى الآن اقتراح حلول جذرية للوضع الصعب الذي تعيشه هذه الفئة من الصيادلة.
وطالب بوعون بالخصوص بالغاء الفصل 29 من القانون عدد 55 لسنة 1973 المنظم لقطاع الصيدلة والذي يضبط فتح الصيدليات الخاصة حسب المجموعات السكنية، باعتباره يعيق الصيادلة ويحرمهم من فتح صيدلياتهم الخاصة ويفرض عليهم البقاء في قائمات الانتظار لسنوات طويلة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 213981