وات - أفاد مدير المستشفى الجهوي بالقصرين بشير حاجي أن عائلة من معتمدية سبيبة اخطأت اليوم الخميس في التعرف على جثمان إمرأة متوفية بفيروس "كورونا" وتسلمته عوضا عن جثمان قريبتها وقامت بدفنها طبقا للبروتوكول الصحي المحدد للمتوفين بفيروس "كورونا" .
وأوضح حاجي في تصريح إعلامي أنّه تبيّن أن المرأة التي تسلمت جثمانها العائلة المذكورة هي أصيلة معتمدية ماجل بلعباس و توفيت ايضا بفيروس "كورونا" وذلك على إثر قدوم أفراد من عائلتها من ماجل بلعباس لتسلّم جثمانها فتفطّنوا إلى الخطأ واكدوا أنّ الجثمان ليس جثمان قريبتهم ، مؤكدا أنه تم تكليف أحد أفراد عائلة المتوفية أصيلة معتمدية سبيبة بالتعرف على جثمان فقيدتهم الا أنه أخطأ في التعرف عليه.
وأضاف أنّه يجري الان القيام بالاجراءات اللازمة لتسليم العائلتين جثماني فقيدتيهما و دفنهما طبقا لمقتضيات البروتوكول الصحي .
يشار الى أن هذه الحادثة تعد الثانية من نوعها حيث شهد المستشفى مساء أمس الإربعاء خطأ مماثلا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح حاجي في تصريح إعلامي أنّه تبيّن أن المرأة التي تسلمت جثمانها العائلة المذكورة هي أصيلة معتمدية ماجل بلعباس و توفيت ايضا بفيروس "كورونا" وذلك على إثر قدوم أفراد من عائلتها من ماجل بلعباس لتسلّم جثمانها فتفطّنوا إلى الخطأ واكدوا أنّ الجثمان ليس جثمان قريبتهم ، مؤكدا أنه تم تكليف أحد أفراد عائلة المتوفية أصيلة معتمدية سبيبة بالتعرف على جثمان فقيدتهم الا أنه أخطأ في التعرف عليه.
وأضاف أنّه يجري الان القيام بالاجراءات اللازمة لتسليم العائلتين جثماني فقيدتيهما و دفنهما طبقا لمقتضيات البروتوكول الصحي .
يشار الى أن هذه الحادثة تعد الثانية من نوعها حيث شهد المستشفى مساء أمس الإربعاء خطأ مماثلا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - أحبك فوق ما تتصوّر
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 213579