وات - قررت اللجنة الجهوية لمجابهة كورونا بولاية قابس، الثلاثاء، وعلى ضوء تحسن مؤشرات الوضع الوبائي، السماح، على مستوى منطقة قابس الكبرى (قابس الجنوبية وقابس المدينة وقابس الغربية)، باستعمال الكراسي والطاولات بالمقاهي وقاعات الشاي والمطاعم في حدود 50 بالمائة من طاقة الاستيعاب، مع الالتزام بالتطبيق التام للبروتوكولات الصحية الخاصة بها.
وبينت اللجنة الجهوية، في بلاغ لها، أن هذا القرار يدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 بعد الساعة الخامسة صباحا، احتراما لقرار حظر الجولان، مشيرة إلى أن القرارات السابقة تبقى سارية المفعول إلى حين إشعار آخر.
من ناحية أخرى، ثمنت اللجنة في هذا البلاغ الذي وجهته لعموم المواطنين بالجهة عبر الصفحة الرسمية لولاية قابس، مساهمة وزارة الدفاع الوطني في دعم المجهود الجهوي للتصدي لانتشار فيروس كورونا، بتركيز وحدة مخبر مختص في التحاليل الجينية السريعة بمعتمدية غنوش، مكبرة حرص أهالي هذه المعتمدية ومكونات المجتمع المدني بها، على حسن تطبيق البروتوكولات الصحية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وبينت اللجنة الجهوية، في بلاغ لها، أن هذا القرار يدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 بعد الساعة الخامسة صباحا، احتراما لقرار حظر الجولان، مشيرة إلى أن القرارات السابقة تبقى سارية المفعول إلى حين إشعار آخر.
من ناحية أخرى، ثمنت اللجنة في هذا البلاغ الذي وجهته لعموم المواطنين بالجهة عبر الصفحة الرسمية لولاية قابس، مساهمة وزارة الدفاع الوطني في دعم المجهود الجهوي للتصدي لانتشار فيروس كورونا، بتركيز وحدة مخبر مختص في التحاليل الجينية السريعة بمعتمدية غنوش، مكبرة حرص أهالي هذه المعتمدية ومكونات المجتمع المدني بها، على حسن تطبيق البروتوكولات الصحية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - وحشتوني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 212968