تطاوين: تعثر المفاوضات بين الوفد الحكومي وتنسيقية الكامور بسبب خلاف حول صيغة التصرف في الاعتمادات المرصودة للجهة

لناطق الرسمي لاعتصام الكامور طارق الحداد


وات - تعطلت امس الجمعة المفاوضات الجارية منذ يوم الثلاثاء الماضي في مقر ولاية تطاوين بين فريق عمل موفد من قبل رئاسة الحكومة يتركب من الاطارات السامية لعدد من الوزارات ، وبين تنسيقية اعتصام الكامور معززة بعدد من اعضاء مجلس النواب وممثلي فروع المنظمات الوطنية وعدد من خبراء الجهة، بهدف حلحلة ازمة الكامور وتنفيذ الاتفاق الذي امضي في 16 جوان 2017.


ويعود سبب توقف المفاوضات الى اختلاف وجهات النظر بخصوص صيغة التصرف في الاعتمادات البالغ قيمتها 80 مليون دينار، تعهدت الحكومة برصدها للجهة كل سنة، حيث تمسكت التنسيقية بالتصرف فيها على غرار ما هو معمول به في برنامج المسؤولية المجتمعية المرنة في استهلاك الاعتمادات والتسريع في انجاز الاستثمارات والمشاريع على المستوى الجهوي، فيما اقترح الفريق الوطني صرفها عبر البنوك واعتماد الاجراءات المعمول بها في اسناد سائر القروض، وهو ما افضى الى رفع الاشكال الى رئاسة الحكومة في انتظار البت فيه وفق ما افاد به الناطق الرسمي لاعتصام الكامور طارق الحداد لصحفي (وات) يذكر ان رئاسة الحكومة اكدت في بلاغها يوم 23 سبتمبر الماضي عقب المجلس الوزاري المضيق الخاص بالتنمية في ولاية تطاوين ان رئيس الحكومة اعطى فريق العمل صلاحيات تقريرية والوقت اللازم لفض هذا الاشكال الذي عرقل مختلف محركات التنمية وازم المناخ الاجتماعي طيلة السنوات الثلاث الماضية.



أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 212676

Oceanus  ()  |Samedi 10 Octobre 2020 à 22h 07m |           
Ces gens du kamour veulent sucer l argent et detruire le pays ils refusent tout

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2020 à 12h 35m |           
كل الإبتزازات والإتفاقيات الغير قابلة للتنفيذ لاغية
قطاع البترول ليست له طاقة تشغيلية كبيرة ولذا يجب إستبعاده من المفاوضات
شركات البيئة إهدار للمال العام ولا سبيل لإعادة أخطاء شركة فسفاط قفصة
لا مفاوضات مع قطاع الطرق والمهربين