وات - دعت وزارة الشؤون الدينية، اليوم الخميس، روّاد المساجد، إلى "تفهّم دواعي قرارات تعليق صلاة الجمعة، في بعض الولايات والمناطق"، معتبرة أن هذه الإجراءات "مُؤسّسة على مقصد شرعي ووطني مرماه حفظ النفس البشريّة ومنع تفشّي الوباء".
كما جددت الوزارة في بيان لها، الدعوة، إلى الالتزام الكامل بمقتضيات دليل شروط حفظ الصحّة، للتوقّي من الإصابة بفيروس "كوفيد 19" وخاصّة منها الحرص على الوضوء بالبيت وإحضار السجّادة الخاصة، بالإضافة إلى ارتداء الكمامات الواقية والتباعد أثناء الصلاة.
يُذكر أنّ عددا من الولايات والمناطق، كانت أعلنت مؤخرا، عن فرض حظر الجولان مدة أسبوعين وتعليق صلاة الجمعة بالمساجد، كان آخرها ولايات إقليم تونس الكبرى التي أعلنت أمس الأربعاء عن حظر الجولان، ابتداء من اليوم الخميس، من الساعة التاسعة ليلا إلى الخامسة صباحا، بالنسبة إلى أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة ومن السابعة مساء إلى الخامسة صباحا، يومي السبت والأحد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
كما جددت الوزارة في بيان لها، الدعوة، إلى الالتزام الكامل بمقتضيات دليل شروط حفظ الصحّة، للتوقّي من الإصابة بفيروس "كوفيد 19" وخاصّة منها الحرص على الوضوء بالبيت وإحضار السجّادة الخاصة، بالإضافة إلى ارتداء الكمامات الواقية والتباعد أثناء الصلاة.
يُذكر أنّ عددا من الولايات والمناطق، كانت أعلنت مؤخرا، عن فرض حظر الجولان مدة أسبوعين وتعليق صلاة الجمعة بالمساجد، كان آخرها ولايات إقليم تونس الكبرى التي أعلنت أمس الأربعاء عن حظر الجولان، ابتداء من اليوم الخميس، من الساعة التاسعة ليلا إلى الخامسة صباحا، بالنسبة إلى أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة ومن السابعة مساء إلى الخامسة صباحا، يومي السبت والأحد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 212546