وات - شهدت صادرات تونس من الغلال، خلال الاشهر التسعة الاولى من سنة 2020، تراجعا كبيرا بنسبة 49 بالمائة، لتبلغ الكميات المصدرة 20 ألف طن بقيمة 58 مليار دينار، وفق ما كشفه المجمع المهني المشترك للغلال.
وأظهرت المعطيات، أن صادرات الخوخ والقرعيات ( الدلاع)، مثلت 60 بالمائة من جملة صادرات الغلال، مع موفى سبتمبر 2020، بكميات فاقت 6 آلاف طن لكل نوع من هذين المنتوجين.
وقدر إجمالي صادرات المشمش بــ2000 طن والخوخ 1490 طن واللوز 964 طن وذلك خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2020.
وبين المجمع، بخصوص الحرفاء الرئيسيين، في هذا المجال، أن ليبيا تتصدر القائمة (11851 طن ) تليها ايطاليا (4060 طن ) ثم فرنسا (1188 طن).
وتجدر الإشارة إلى أن صادرات البلاد من الغلال نحو ليبيا سجلت تراجعا بنسبة 56 بالمائة في الحجم و53 بالمائة في القيمة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.
كما تراجعت الصادرات نحو ايطاليا بنسبة 32 بالمائة وفرنسا بنسبة 59 بالمائة، من حيث الحجم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأظهرت المعطيات، أن صادرات الخوخ والقرعيات ( الدلاع)، مثلت 60 بالمائة من جملة صادرات الغلال، مع موفى سبتمبر 2020، بكميات فاقت 6 آلاف طن لكل نوع من هذين المنتوجين.
وقدر إجمالي صادرات المشمش بــ2000 طن والخوخ 1490 طن واللوز 964 طن وذلك خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2020.
وبين المجمع، بخصوص الحرفاء الرئيسيين، في هذا المجال، أن ليبيا تتصدر القائمة (11851 طن ) تليها ايطاليا (4060 طن ) ثم فرنسا (1188 طن).
وتجدر الإشارة إلى أن صادرات البلاد من الغلال نحو ليبيا سجلت تراجعا بنسبة 56 بالمائة في الحجم و53 بالمائة في القيمة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.
كما تراجعت الصادرات نحو ايطاليا بنسبة 32 بالمائة وفرنسا بنسبة 59 بالمائة، من حيث الحجم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 212307