جندوبة: أعوان وأطباء مستشفى بوسالم يحذرون من تداعيات تردي الأوضاع الصحية



وات - حذّر عدد من أعوان الصحة بالمستشفى المحلي ببوسالم والأطباء العاملين بذات المؤسسة، اليوم الثلاثاء، خلال وقفة احتجاجية، من تدهور الأوضاع الصحية بالمستشفى وما آلت اليه من مخاطر باتت تهدد الاعوان والأطباء والعملة على حد سواء.

وقالت الكاتبة العامة للنقابة الأساسية لأعوان الصحة بالمستشفى المحلي ببوسالم، زينت القادري، خلال الوقفة التي انتظمت بالساحة الرئيسية للمؤسسة، ان النقص المسجل في المستلزمات الطبية وفي مقدمتها المتعلقة منها بالتوقي والحماية من فيروس "كورونا"، باتت مشغلا حقيقيا للأعوان والأطباء والعملة وان الوضع يستوجب تدخلا عاجلا قبل ان تتوسع دائرة العدوى، وفق تعبيرها.


وأضافت، في تصريح لـ(وات)، أن التداعيات السلبية للتأخير الحاصل في نتائج التحاليل المخبرية للمشتبه في اصابتهم بالفيروس وفي مقدمتهم أعوان وعملة المستشفى، ورفض المستشفيات الكبرى تحليل عينات تم ارسالها لهم، وعدم ورود نتائج تحاليل 40 عونا رفعت منذ 20 سبتمبرالجاري والاضطرار الى البحث عن وساطات لإجراء التحاليل، تمثل في نظرها "سابقة خطيرة في تاريخ الصحة العمومية"، على حد قولها.
وأشارت ذات المصدر، في تصريحها، الى ان تعامل السلط بمختلف درجاتها لا يرتقي الى مستوى الازمة التي تمر بها البلاد عموما، موجهة باسم النقابة الأساسية لاعوان الصحة بالمستشفى المحلي ببوسالم، نداء استغاثة لتجاوز المخاطر الجدية التي تهدد صحة الاعوان والأطباء والعملة الذين يباشرون عملهم دون التأكد من اصابتهم من عدمها.
ولفتت، الى ان المخاطر تهدد ايضا المرضى، وخاصة من له اتصال او تواصل مباشر مع من ثبتت اصابتهم بالفيروس، معتبرة أن النقص الحاصل في الأطباء وعدم تعويض من غادر المستشفى يستوجب انتداب أطباء جدد وإيقاف نزيف التفريط في الأطباء العاملين في المناطق الداخلية، بحسب رأيها.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 211869