وزارة الطاقة والمناجم: منح 8 رخص بحث عن المواد المعدنية



وات - وافقت وزارة الطاقة والمناجم والإنتقال الطاقي على منح 8 قرارت تأسيس رخص للبحث عن المواد المعدنية من عدة مجموعات الى شركات واشخاص مقابل التعهد بتنفيذ برامج استثمارية ورخصت الوزارة، وفق بيانات صدرت بالرائد الرسمي عدد 94 (18 سبتمبر 2020) الى الشركة التونسية للمناجم والحديد في القيام باشغال البحث عن المواد المعدنية ضمن رخصة "الكدية الحمراء " مقابل استثمار مبلغ 270 الف دينار.

وحصلت شركة الجنوب للمواد الانشائية على ترخيص لاستكشاف المعادن من المجموعة الرابعة في اطار ما يعرف برخصة "نوارة " التابعة لولاية سيدي بوزيد مقابل اسثتمار مبلغ 98 الف دينار.


وستقوم الشركة العامة للاشغال بالساحلين باستكشاف المواد المعدنية من المجموعة الرابعة في اطار رخصة "سبخة سيدي الهاني الجنوبية " مقابل استثمار مبلغ 65 الف دينار خلال المرحلة الاولي وسمحت وزارة الطاقة لشركة منى لمقاطع الرمال استكشاف المعادن من المجموعة السادسة بمنطقة " ذراع الرهط " بولاية القيروان مقابل استثمار مبلغ 115 الف دينار وستقوم شركة "اكسبورسال" بالبحث عن المعادن من المجموعة الرابعة بولاية جرجيس في اطار رخصة "جرجيس" مقابل استثمار مبلغ 272 الف دينار وحصل سيف الدين الاسود على الموافقة لاستكشاف المعادن بمنطقة "نور 3 " الكائنة بولاية المنستير والصادق الأعمارير على رخصة باستكشاف المعادن "طنفورة" بولاية تطاوين ومراد المجعي بالبحث عن المعادن في اطار رخصة " بوجمل 1" بولاية مدنين....

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 211257

Mnasser57  (Qatar)  |Lundi 21 Septembre 2020 à 08h 21m |           
تونس كلها تزخر بالثروات الطبيعية تحت الارض وفوق الارض المهم العزيمة والنية الصادقة

Tounsikh  (Belgium)  |Dimanche 20 Septembre 2020 à 14h 34m |           
Mrs. C'est triste, les vrais trésors que vous pouvez trouver se trouve dans le NORD, TABARKA, AIN DRAHAM, BULLARIJA, BENIMETIR, Je ne comprend plus, on dirait que le NORD ne fait plus partie de la Tunisie, on est les plus riches, mais les plus marginalisé, quand ça serait le réveil.