وات - شارك عدد من اهالي سيدي بوزيد،اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية بساحة محمد البوعزيزي للمطالبة بتركيز مخبر تحاليل لفيروس "كورونا" بالولاية.
وشدد المحتجون على ضرورة تركيز المخبر، نظرا لتزايد عدد المصابين، ورفض العديد من الجهات الطبية قبول التحاليل الخاصة بالجهة، مما جعل النتائج تتأخر لاكثر من اسبوع بالرغم من تعلقها بحالات وفاة او حالات مستعجلة.
واشاروا الى ان الادارة الجهوية للصحة وضعت على ذمة الوزارة 4 مواقع لتركيز مخبر للتحاليل الا انها لم تبت الى حد الان في الامر.
كما طالبوا بضرورة بناء قسم "كوفيد-19" مستقل لان القسم الموجود باستعجالي المستشفى الجهوي اصبح غير قادر على ايواء الحالات المصابة، ونادوا بضرورة حرص السلطات الجهوية والبلدية على تطبيق البروتوكول الصحي للحد من تزايد عدد الاصابات.
يشار الى ان عدد الحالات التي تم تسجيلها الى حدود اليوم الثلاثاء بلغ 98 حالة منها 8 حالات تم الاعلان عنها اليوم، شفي منها 25 شخصا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وشدد المحتجون على ضرورة تركيز المخبر، نظرا لتزايد عدد المصابين، ورفض العديد من الجهات الطبية قبول التحاليل الخاصة بالجهة، مما جعل النتائج تتأخر لاكثر من اسبوع بالرغم من تعلقها بحالات وفاة او حالات مستعجلة.
واشاروا الى ان الادارة الجهوية للصحة وضعت على ذمة الوزارة 4 مواقع لتركيز مخبر للتحاليل الا انها لم تبت الى حد الان في الامر.
كما طالبوا بضرورة بناء قسم "كوفيد-19" مستقل لان القسم الموجود باستعجالي المستشفى الجهوي اصبح غير قادر على ايواء الحالات المصابة، ونادوا بضرورة حرص السلطات الجهوية والبلدية على تطبيق البروتوكول الصحي للحد من تزايد عدد الاصابات.
يشار الى ان عدد الحالات التي تم تسجيلها الى حدود اليوم الثلاثاء بلغ 98 حالة منها 8 حالات تم الاعلان عنها اليوم، شفي منها 25 شخصا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 210915