وات - بحركات بسيطة وبتدخل سريع وناجع ومعرفة عامة بالإسعافات الأولية، يمكن انقاذ ذات بشرية، من خلال اعتماد تقنية الدلك الخارجي للقلب، وحسن التعاطي مع المصاب... هذا ما أكده، اليوم السبت، المشاركون في أشغال اليوم العالمي للإسعافات الأولية.
اليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يحتفي به متطوعو الهلال الأحمر التونسي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر سنويا كل ثاني يوم سبت من شهر سبتمبر، مثل هذه السنة مناسبة لتكوين قرابة مائة متطوع من منتسبي الهلال الأحمر والكشافة التونسية من بين الشباب التلمذي، بمقر دار الجمعيات برادس.
وبالمناسبة، أفاد الكاتب العام للهيئة الجهوية للهلال الاحمر ببن عروس، الهادي بن عليات، أن الهدف من هذا اليوم يتمثل أساسا في التحسيس بأهمية الإسعافات الأولية، ونشر ثقافة الإسعاف في الوسط التربوي بكل مراحله، مع التركيز على تقنية الدلك الخارجي للقلب.
المسؤول الاول عن الاسعافات الاولية بالهلال الاحمر التونسي، محمد علي المليتي قال، من ناحيته، "إن الإسعافات الأولية لا تتطلب مستوى معرفيا عاليا ولا شريحة معينة ولا سنا محددة لاكتسابها"، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر التونسي اختار هذه السنة الاحتفاء بهذا الموعد مع متطوعي الكشافة لتكوينهم مع منتسبي الهلال، دعما للشراكة والتعاون بين المنظمتين.
ولفت رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر، صابر محجوب، من جانبه، إلى التعاون القائم بين الهلال والكشافة، والذي تجسد بكل وضوح خلال الموجة الأولى لجائحة الكورونا، منبها إلى ما يستوجبه الوضع اليوم من مزيد التنسيق والتعاون من أجل اضطلاع هذه المنظمات بدورها عند الأزمات وانتشار الوباء، وخلال الفواجع الإنسانية.
التعريف بتقنية الانعاش القلبي، والتدريب على استعمال مزيل الرجفان الآلي، إلى جانب القيام بوقفة إنسانية لمتطوعي الهلال تضامنا مع منخرطي الجمعيات الإنسانية في العالم، مثلت أبرز محطات هذا اليوم، الذي لم يخل من التذكير بالإجراءات الوقائية زمن الكورونا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
اليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يحتفي به متطوعو الهلال الأحمر التونسي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر سنويا كل ثاني يوم سبت من شهر سبتمبر، مثل هذه السنة مناسبة لتكوين قرابة مائة متطوع من منتسبي الهلال الأحمر والكشافة التونسية من بين الشباب التلمذي، بمقر دار الجمعيات برادس.
وبالمناسبة، أفاد الكاتب العام للهيئة الجهوية للهلال الاحمر ببن عروس، الهادي بن عليات، أن الهدف من هذا اليوم يتمثل أساسا في التحسيس بأهمية الإسعافات الأولية، ونشر ثقافة الإسعاف في الوسط التربوي بكل مراحله، مع التركيز على تقنية الدلك الخارجي للقلب.
المسؤول الاول عن الاسعافات الاولية بالهلال الاحمر التونسي، محمد علي المليتي قال، من ناحيته، "إن الإسعافات الأولية لا تتطلب مستوى معرفيا عاليا ولا شريحة معينة ولا سنا محددة لاكتسابها"، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر التونسي اختار هذه السنة الاحتفاء بهذا الموعد مع متطوعي الكشافة لتكوينهم مع منتسبي الهلال، دعما للشراكة والتعاون بين المنظمتين.
ولفت رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر، صابر محجوب، من جانبه، إلى التعاون القائم بين الهلال والكشافة، والذي تجسد بكل وضوح خلال الموجة الأولى لجائحة الكورونا، منبها إلى ما يستوجبه الوضع اليوم من مزيد التنسيق والتعاون من أجل اضطلاع هذه المنظمات بدورها عند الأزمات وانتشار الوباء، وخلال الفواجع الإنسانية.
التعريف بتقنية الانعاش القلبي، والتدريب على استعمال مزيل الرجفان الآلي، إلى جانب القيام بوقفة إنسانية لمتطوعي الهلال تضامنا مع منخرطي الجمعيات الإنسانية في العالم، مثلت أبرز محطات هذا اليوم، الذي لم يخل من التذكير بالإجراءات الوقائية زمن الكورونا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 210758