وات - رغم استئناف عدد من رياض ومحاضن الاطفال العمل منذ مطلع شهر سبتمبر الجاري الا ان الكثير منها لا يزال يعاني عديد التعثرات بسبب انعكاسات الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا بالجهة على نسبة الاقبال على تسجيل الاطفال بهذه المؤسسات وفق ما أكّده رئيس الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الاطفال بالاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية عبد الله العياشي في تصريح اليوم لــ(وات ).
واوضح المصدر ذاته انه من بين 187 مؤسسة بالجهة بين رياض اطفال ومحاضن ومحاضن مدرسية يؤمّها حوالي 6 الاف طفل فان عددا هاما منها لم يستطع استئناف العمل خاصة في المناطق التي سجّلت عودة لانتشار فيروس كورونا والاجراءات الاحترازية التي اتخذها الاولياء بعدم تسجيل ابناءهم الى حين التاكد من انفراج الوضع الوبائي بهذه الربوع، مشيرا الى انه حتى المؤسسات التي عادت للعمل منذ مطلع الشهر الجاري فان نسبة التسجيل فيها تتراوح بين 40 و50 بالمائة معبّرا عن أمله في ان تتحسن هذه النسبة مع اقتراب موعد العودة المدرسية.
وأضاف العياشي أن المحاضن المدرسية تعاني اكثر من انعكاسات الوضع الحالي لان عودتها للعمل مرتبطة بالعودة المدرسية وما يرافق هذه العودة من احتياطات وتخوّفات عمّقتها الأخبار التي تنتشر بوسائل التواصل الاجتماعي حول التاجيل من عدمه ثم العودة المتدرجة ومدى نجاعة هذا الاجراء في التوقي من الفيروس وأفاد المصدر ذاته انه قد تم عقد اجتماع يوم امس الاثنين بمقر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خصص لتدارس مختلف الاشكاليات التي تواجهها رياض ومحاضن الاطفال وخاصة منها الصعوبات المالية المترتّبة عن العزوف على الاقبال على هذه المؤسسات وتداعيات الموجة الاولى من الفيروس التي لا تزال تلقي بظلالها الى اليوم على الكثير منها بسبب الديون التي تراكمت على اصحاب رياض ومحاضن الاطفال تجاه العملة ولخلاص معاليم الكراء مشيرا انه ورغم القرض الذي تحصلت عليه غالبية هذه المؤسسات في شهر ماي الفارط والمقدر بـ 5 الاف دينار الا ان هذا المبلغ لم يغطي الا جزء من الديون التي تراكمت بسبب طول فترة البطالة التي امتدت على اكثر من 6 اشهر خاصة وان العودة للعمل خلال شهري جوان وجويلة كانت شبه محتشمة ولم تساعد في تحقيق مداخيل لاصحاب هذه المشاريع تمكنهم من تجاوز الازمة الحالية داعيا الى النظر جديا في اعادة جدولة هذا القرض لتمكين هذه المؤسسات من متسع من الوقت لاستعادة نشاطها وتحسين مداخيلها.
وفي ما يتعلق بالاجراءات الوقائية واحترام البروتوكول الصحي اوضح عبد الله العياشي ان الاجراءات الجديدة ميسّرة وبإمكان كافة المحاضن ورياض الاطفال احترامها حيث يطالب فقط من المنظورين توفير حذاء اضافي لارتداءه عند الدخول للمؤسسة مع مراعاة التباعد الاجتماعي ودعوة المربين والمربيات الى ارتداء الكمامات مع إمكانية نزعها في بعض الانشطة فضلا عن منع الاولياء من الدخول الى المؤسسات وتخصيص غرفة لعزل الحالات المشتبه فيها بمرافقة احدى المربيات الى حين إعلام الولي والمصالح الطبية، داعيا البلديات الى معاضدة مجهود مؤسسات الطفولة في عملية التعقيم عبر التدخل على الاقل مرة أسبوعيا لتأمين هذه العملية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واوضح المصدر ذاته انه من بين 187 مؤسسة بالجهة بين رياض اطفال ومحاضن ومحاضن مدرسية يؤمّها حوالي 6 الاف طفل فان عددا هاما منها لم يستطع استئناف العمل خاصة في المناطق التي سجّلت عودة لانتشار فيروس كورونا والاجراءات الاحترازية التي اتخذها الاولياء بعدم تسجيل ابناءهم الى حين التاكد من انفراج الوضع الوبائي بهذه الربوع، مشيرا الى انه حتى المؤسسات التي عادت للعمل منذ مطلع الشهر الجاري فان نسبة التسجيل فيها تتراوح بين 40 و50 بالمائة معبّرا عن أمله في ان تتحسن هذه النسبة مع اقتراب موعد العودة المدرسية.
وأضاف العياشي أن المحاضن المدرسية تعاني اكثر من انعكاسات الوضع الحالي لان عودتها للعمل مرتبطة بالعودة المدرسية وما يرافق هذه العودة من احتياطات وتخوّفات عمّقتها الأخبار التي تنتشر بوسائل التواصل الاجتماعي حول التاجيل من عدمه ثم العودة المتدرجة ومدى نجاعة هذا الاجراء في التوقي من الفيروس وأفاد المصدر ذاته انه قد تم عقد اجتماع يوم امس الاثنين بمقر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خصص لتدارس مختلف الاشكاليات التي تواجهها رياض ومحاضن الاطفال وخاصة منها الصعوبات المالية المترتّبة عن العزوف على الاقبال على هذه المؤسسات وتداعيات الموجة الاولى من الفيروس التي لا تزال تلقي بظلالها الى اليوم على الكثير منها بسبب الديون التي تراكمت على اصحاب رياض ومحاضن الاطفال تجاه العملة ولخلاص معاليم الكراء مشيرا انه ورغم القرض الذي تحصلت عليه غالبية هذه المؤسسات في شهر ماي الفارط والمقدر بـ 5 الاف دينار الا ان هذا المبلغ لم يغطي الا جزء من الديون التي تراكمت بسبب طول فترة البطالة التي امتدت على اكثر من 6 اشهر خاصة وان العودة للعمل خلال شهري جوان وجويلة كانت شبه محتشمة ولم تساعد في تحقيق مداخيل لاصحاب هذه المشاريع تمكنهم من تجاوز الازمة الحالية داعيا الى النظر جديا في اعادة جدولة هذا القرض لتمكين هذه المؤسسات من متسع من الوقت لاستعادة نشاطها وتحسين مداخيلها.
وفي ما يتعلق بالاجراءات الوقائية واحترام البروتوكول الصحي اوضح عبد الله العياشي ان الاجراءات الجديدة ميسّرة وبإمكان كافة المحاضن ورياض الاطفال احترامها حيث يطالب فقط من المنظورين توفير حذاء اضافي لارتداءه عند الدخول للمؤسسة مع مراعاة التباعد الاجتماعي ودعوة المربين والمربيات الى ارتداء الكمامات مع إمكانية نزعها في بعض الانشطة فضلا عن منع الاولياء من الدخول الى المؤسسات وتخصيص غرفة لعزل الحالات المشتبه فيها بمرافقة احدى المربيات الى حين إعلام الولي والمصالح الطبية، داعيا البلديات الى معاضدة مجهود مؤسسات الطفولة في عملية التعقيم عبر التدخل على الاقل مرة أسبوعيا لتأمين هذه العملية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 210426