وات - دعت الكتلة الوطنية، وهي احدى الكتل بالبرلمان، مساء يوم الاثنين، إلى الالتزام بالمقتضيات الدستورية والنأي بمسار تشكيل الحكومة عن التجاذبات والحسابات والاحتكام للمصلحة الوطنية دون سواها.
ودعت الكتلة والممثلة في المجلس النيابي بـ 11 نائبا، في بيان، رئيس الجمهورية لتوضيح سياق اللقاء الذي تم عقده اليوم الاثنين في القصر الرئاسي مع بعض مكونات المشهد السياسي وما راج حولها خاصة وأنها لا تندرج ضمن المسار الدستوري الطبيعي مضيفة ان أن الكتلة الوطنية لم تكن من بين المعنيين بهذا اللقاء.
من جهة اخرى عبرت هذه الكتلة النيابية عن استغرابها "لما نسب لرئيس الجمهورية حول مبادرته تعطيل مسار تشكيل الحكومة"، التي اعلن عن تركيبتها هشام المشيشي قبل اسبوع، وطالبت في هذا الاطار رئاسة الجمهورية بتوضيح الموقف.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، قد قال اليوم الاثنين في اجتماع انعقد بقصر قرطاج مع ممثلي أحزاب "النهضة" و"تحيا تونس" وحركة الشعب و"التيار الديمقراطي" وكتلها البرلمانية ، إنه "لا مجال لتمرير الحكومة ثم إدخال تحويرات عليها بعد مدة وجيزة"، وفق ما ذكرته رئاسة الجمهورية في بلاغ صحفي .
وأضاف سعيد، في الاجتماع المنعقد عشية توجه حكومة هشام المشيشي المقترحة للبرلمان لنيل الثقة، أن "الدولة التونسية ومؤسساتها يجب أن تسمو فوق كل حسابات المغالبة"، معتبرا أن "مطالب الشعب التونسي هي التي يجب أن تكون مقصد كل مسؤول داخل الدولة".
وقال في ذات السياق إن "للشعب التونسي فكرا سياسيا جديدا، يجب أن يوازيه تصور جديد للعمل السياسي".
ومن المنتظر ان تعقد الثلاثاء جلسة عامة للبرلمان يتم في ختامها التصويت لمنح الثقة البرلمانية الضرورية لحكومة هشام المشيشي وهي 109 صوتا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ودعت الكتلة والممثلة في المجلس النيابي بـ 11 نائبا، في بيان، رئيس الجمهورية لتوضيح سياق اللقاء الذي تم عقده اليوم الاثنين في القصر الرئاسي مع بعض مكونات المشهد السياسي وما راج حولها خاصة وأنها لا تندرج ضمن المسار الدستوري الطبيعي مضيفة ان أن الكتلة الوطنية لم تكن من بين المعنيين بهذا اللقاء.
من جهة اخرى عبرت هذه الكتلة النيابية عن استغرابها "لما نسب لرئيس الجمهورية حول مبادرته تعطيل مسار تشكيل الحكومة"، التي اعلن عن تركيبتها هشام المشيشي قبل اسبوع، وطالبت في هذا الاطار رئاسة الجمهورية بتوضيح الموقف.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، قد قال اليوم الاثنين في اجتماع انعقد بقصر قرطاج مع ممثلي أحزاب "النهضة" و"تحيا تونس" وحركة الشعب و"التيار الديمقراطي" وكتلها البرلمانية ، إنه "لا مجال لتمرير الحكومة ثم إدخال تحويرات عليها بعد مدة وجيزة"، وفق ما ذكرته رئاسة الجمهورية في بلاغ صحفي .
وأضاف سعيد، في الاجتماع المنعقد عشية توجه حكومة هشام المشيشي المقترحة للبرلمان لنيل الثقة، أن "الدولة التونسية ومؤسساتها يجب أن تسمو فوق كل حسابات المغالبة"، معتبرا أن "مطالب الشعب التونسي هي التي يجب أن تكون مقصد كل مسؤول داخل الدولة".
وقال في ذات السياق إن "للشعب التونسي فكرا سياسيا جديدا، يجب أن يوازيه تصور جديد للعمل السياسي".
ومن المنتظر ان تعقد الثلاثاء جلسة عامة للبرلمان يتم في ختامها التصويت لمنح الثقة البرلمانية الضرورية لحكومة هشام المشيشي وهي 109 صوتا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 209929