وزيرة المرأة: تشديد المراقبة على رياض ومحاضن الأطفال لتطبيق البروتوكول الصحي توقيا من فيروس كورونا



وات - قالت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أسماء السحيري، اليوم الخميس، إنه سيتم تشديد المراقبة على محاضن ورياض الأطفال للسهر على حسن تطبيق البروتوكول الصحي داخل هذه الفضاءات توقيا من فيروس كورونا المستجد.

وأبرزت السحيري في تصريح إعلامي عقب التوقيع على البروتوكول الصحي العام للعودة المدرسية والجامعية، ضرورة احترام البروتوكول الخاص بمحاضن ورياض الأطفال الذي يتواصل تطبيقه منذ شهر جوان الماضي على غرار احترام طاقة الاستيعاب لكل مؤسسة وتطبيق توصيات الدليل الصحي في ما يتعلق بارتداء الكمامات بالنسبة للعاملين واحترام مسافة التباعد الجسدي فيما بينهم وغسل اليدين وتنظيف وتعقيم تلك المؤسسات.
وأشارت إلى أن البروتوكول الصحي الخاص بالفضاءات التربوية التابعة لوزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، والتي تستقطب الأطفال إلى حدود سن 6 سنوات "لا يجبر الأطفال على ارتداء الكمامات"، مؤكدة أنه لا "توجد مخاطر في انتشار العدوى بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة".

لكنها شددت على ضرورة احترام التدابير الوقائية عند استقبال الأطفال في مداخل محاضن ورياض الأطفال من خلال تقصي الحرارة ومنع دخول الأولياء إلى داخل تلك الفضاءات والزامهم بلبس الكمامات عند اصطحاب أطفالهم، مشيرة إلى أنه سيتم متابعة المخالفين لتطبيق كل هذه الاجراءات حسب ما تنص عليه العقوبات في كراس الشروط المتعلقة بمحاضن ورياض الاطفال.
وأوضحت أنه منذ اعتماد البروتوكول الخاص بمحاضن ورياض الأطفال في شهر جوان الماضي لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف الأطفال مرتادي هذه الفضاءت التي لم ينقطع نشاطها منذ انتهاء الحجر الصحي الشامل.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 209679