وات - بلغ العدد الجملي للمتعاونين والخبراء التونسيين في اطار التعاون الفني منذ انطلاق نشاط الوكالة التونسية للتعاون الفني وإلى غاية موفى شهر جويلية من السنة الجارية 20.244 متعاونا، وذلك بحسب آخر إحصاءات نشرتها الوكالة على موقعها الالكتروني.
وتصدرت البلدان العربية قائمة البلدان الأكثر انتدابا لليد العاملة التونسية بـ14.807 منتدبا تليها البلدان الأوروبية بـ3.021 منتدبا وأمريكا بـ1.683 منتدبا، والمنظمات الدولية بـ279 منتدبا والبلدان الإفريقية بـ362 منتدبا والبلدان الآساياوية بـ 75 منتدبا، وأخيرا أستراليا بـ 17 منتدبا.
وقد احتل قطاع التربية والتعليم النصيب الأكبر من جملة الانتدابات حيث تم انتداب 9.642 اطارا تربويا، يليه قطاع الصحة بـ4.693 اطارا صحيا، ثم قطاع الإدارة والتسيير بـ1015 اطارا إداريا وبدرجة أقل في قطاعات أخرى على غرار السياحة والإيواء وخدمات الطعام بـ671 اطارا، في حين ينخفض انتداب الكفاءات التونسية في قطاع الصناعات الغذائية إلى 19 انتداب.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وتصدرت البلدان العربية قائمة البلدان الأكثر انتدابا لليد العاملة التونسية بـ14.807 منتدبا تليها البلدان الأوروبية بـ3.021 منتدبا وأمريكا بـ1.683 منتدبا، والمنظمات الدولية بـ279 منتدبا والبلدان الإفريقية بـ362 منتدبا والبلدان الآساياوية بـ 75 منتدبا، وأخيرا أستراليا بـ 17 منتدبا.
وقد احتل قطاع التربية والتعليم النصيب الأكبر من جملة الانتدابات حيث تم انتداب 9.642 اطارا تربويا، يليه قطاع الصحة بـ4.693 اطارا صحيا، ثم قطاع الإدارة والتسيير بـ1015 اطارا إداريا وبدرجة أقل في قطاعات أخرى على غرار السياحة والإيواء وخدمات الطعام بـ671 اطارا، في حين ينخفض انتداب الكفاءات التونسية في قطاع الصناعات الغذائية إلى 19 انتداب.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 209104