وات - استضافت تظاهرة "سهريات صيف 2020 بالحمامات" عرض أوبيرات "جورنال " لخالد سلامة ونص وأشعار مولدي حسين وإنتاج مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، في سهرة أمس الثلاثاء بمسرح الهواء الطلق بالحمامات.
وأمّن عرض "جورنال" المايسترو محمد الرواتبي الذي قاد الفرقة الموسيقية، ذلك بمشاركة عدد كبير من الفنانين الذين كانوا أكثر تحررا على الركح باعتبار أن العرض فرجوي يقوم على لوحات، وجاء في شكل يمزج بين التمثيل والغناء وهم رحاب الصغير وأمين الدزيري ومنجية الصفاقسي وإيناس بقلوطي ونسرين حرز الله ومروان حربي وحسام بن خليفة ورملة بوكحيلي وسرين المهذبي وأنيس اللجمي ووائل بن فرج ووديع بالأزرق.
انطلق العرض بلوحة أولى حول ذكريات المدرسة، وعرض "الصفة اللي على اليمين" وقصص العشق الأولى بكل نقائها وطهرها، وتواصل مع "جورنال" واللحظات التي "نسرقها" يوميا لتصفح الجرائد بكل أخبارها المحبطة ثم "ما تسمع كان كلمة هات" في دلالة على الضغوطات التي يعيشها التونسي مع حاجياته اليومية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأمّن عرض "جورنال" المايسترو محمد الرواتبي الذي قاد الفرقة الموسيقية، ذلك بمشاركة عدد كبير من الفنانين الذين كانوا أكثر تحررا على الركح باعتبار أن العرض فرجوي يقوم على لوحات، وجاء في شكل يمزج بين التمثيل والغناء وهم رحاب الصغير وأمين الدزيري ومنجية الصفاقسي وإيناس بقلوطي ونسرين حرز الله ومروان حربي وحسام بن خليفة ورملة بوكحيلي وسرين المهذبي وأنيس اللجمي ووائل بن فرج ووديع بالأزرق.
انطلق العرض بلوحة أولى حول ذكريات المدرسة، وعرض "الصفة اللي على اليمين" وقصص العشق الأولى بكل نقائها وطهرها، وتواصل مع "جورنال" واللحظات التي "نسرقها" يوميا لتصفح الجرائد بكل أخبارها المحبطة ثم "ما تسمع كان كلمة هات" في دلالة على الضغوطات التي يعيشها التونسي مع حاجياته اليومية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - بودّعك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 208798