وات - احتضن قصر البلدية بتونس العاصمة، الأربعاء، فعاليات يوم مفتوح حول التوجية الجامعي بالشراكة بين البلدية والجمعية التونسية للمربين وجمعية " تواصل"، وبحضور عشرات الناجحين في امتحان الباكالوريا من عدة جهات وعديد المختصين في الشأن التربوي.
وذكر مساعد شيخة مدينة تونس، لسعد خذر، أن تنظيم هذا اليوم يندرج في اطار تكريس الوعي بمدى أهمية التوجيه الجامعي في تحديد خيارات التلاميذ الناجحين والتخطيط لملامح المستقبل بصفة دقيقة، وبعيدا عن الارتجالية وضبابية الاختيار، وذلك قصد رفع نسبة الحصول على الاختصاصات الملائمة وأضاف أن العمل البلدي يهتم بالشأن التربوي ويبني لرؤية جديدة تهتم بشتى مناحي الحياة، بما فيها التعليم بجميع فروعه ومدى ارتباطه بالدورة الاقتصادية والتنموية في ما يتعلق بسوق الشغل والبطالة.
ولفت خذر إلى ما تشهده المرحلة الحالية من صعوبة لتحديد المسار الجامعي والمهني، بما يجعل اختيار الشعب المتاحة، وبالتالي اختيار التوجه العلمي والمعرفي في المستقبل يكتسي أهمية جوهرية، لافتا إلى أهمية تأطير التلاميذ في الغرض باعتبار أن التوجيه يعد المرحلة الحاسمة لخوض غمار المستقبل وأكد ضرورة اختيار التلاميذ لمسالك علمية تتماشى مع قدراتهم على أساس حسن التقدير في تحديد المسار الجامعي والمهني، سيما وأن المنظومة تشهد اليوم ما يوصف ب" النواة الصعبة للادماج"، حيث أغرقت عديد الاختصاصات السوق، بما فاقم البطالة خاصة إزاء عدم وجود اختصاصات جديدة ملحة فرضتها المستجدات المعرفية والتكنولوجية والتقنية.
ومن جانبه، أشار الخبير في الشأن التربوي والمستشار الأول في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي، حسيب الكسرواي إلى أهمية الإلمام بمنظومة التوجيه الجامعي ومرافقة التلاميذ لبناء المستقبل منذ المرحلة المدرسية.
ولفت إلى الدور المحوري للمستشارين في التوجيه الإعلامي والمدرسي في تنظيم عملية التوجيه والنهوض بها لارتباطها الوثيق ببناء مشروع معرفي وعلمي واجتماعي واقتصادي شامل، بما يدعو إلى تكريس مسألة التربية على التوجيه، مفيدا في هذا الاطار أن عدد المستشارين اليوم يعد غير كاف بالنظر إلى عدد التلاميذ المتزايد في كامل الجهات بتونس.
كما ناقش الحضور من تلاميذ ومختصين في الشأن التربوي أهمية ادخال عديد الإصلاحات صلب المنظومة التعليمية برمتها والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات العلاقة باعتبار أن التوجيه الجامعي يظل تلك البوصلة التي توجه التلميذ وتخضع لمتطلبات سوق الشغل والخيارات الاستراتيجية لسياسات البلاد التنموية.
وسلطوا الضوء على مسالة سوء اختيار الشعبة الملائمة بالنسبة لكثير من التلاميذ والانحراف عما رسموه من أحلام للمستقبل إزاء التقيد بما يفرضه دليل التوجيه الجامعي من ناحية وإمكاناتهم العلمية، وخاصة الناجحين منهم بالاسعاف، بما يفرض اتباع مسيرة تعلم مرتبطة بالمعدل المتحصل عليه، لافتين إلى أهمية تنظيم هذه الأيام طيلة السنة الدراسية للنهوض بعملية التوجيه ومرافقة التلاميذ بالنجاعة المطلوبة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وذكر مساعد شيخة مدينة تونس، لسعد خذر، أن تنظيم هذا اليوم يندرج في اطار تكريس الوعي بمدى أهمية التوجيه الجامعي في تحديد خيارات التلاميذ الناجحين والتخطيط لملامح المستقبل بصفة دقيقة، وبعيدا عن الارتجالية وضبابية الاختيار، وذلك قصد رفع نسبة الحصول على الاختصاصات الملائمة وأضاف أن العمل البلدي يهتم بالشأن التربوي ويبني لرؤية جديدة تهتم بشتى مناحي الحياة، بما فيها التعليم بجميع فروعه ومدى ارتباطه بالدورة الاقتصادية والتنموية في ما يتعلق بسوق الشغل والبطالة.
ولفت خذر إلى ما تشهده المرحلة الحالية من صعوبة لتحديد المسار الجامعي والمهني، بما يجعل اختيار الشعب المتاحة، وبالتالي اختيار التوجه العلمي والمعرفي في المستقبل يكتسي أهمية جوهرية، لافتا إلى أهمية تأطير التلاميذ في الغرض باعتبار أن التوجيه يعد المرحلة الحاسمة لخوض غمار المستقبل وأكد ضرورة اختيار التلاميذ لمسالك علمية تتماشى مع قدراتهم على أساس حسن التقدير في تحديد المسار الجامعي والمهني، سيما وأن المنظومة تشهد اليوم ما يوصف ب" النواة الصعبة للادماج"، حيث أغرقت عديد الاختصاصات السوق، بما فاقم البطالة خاصة إزاء عدم وجود اختصاصات جديدة ملحة فرضتها المستجدات المعرفية والتكنولوجية والتقنية.
ومن جانبه، أشار الخبير في الشأن التربوي والمستشار الأول في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي، حسيب الكسرواي إلى أهمية الإلمام بمنظومة التوجيه الجامعي ومرافقة التلاميذ لبناء المستقبل منذ المرحلة المدرسية.
ولفت إلى الدور المحوري للمستشارين في التوجيه الإعلامي والمدرسي في تنظيم عملية التوجيه والنهوض بها لارتباطها الوثيق ببناء مشروع معرفي وعلمي واجتماعي واقتصادي شامل، بما يدعو إلى تكريس مسألة التربية على التوجيه، مفيدا في هذا الاطار أن عدد المستشارين اليوم يعد غير كاف بالنظر إلى عدد التلاميذ المتزايد في كامل الجهات بتونس.
كما ناقش الحضور من تلاميذ ومختصين في الشأن التربوي أهمية ادخال عديد الإصلاحات صلب المنظومة التعليمية برمتها والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات العلاقة باعتبار أن التوجيه الجامعي يظل تلك البوصلة التي توجه التلميذ وتخضع لمتطلبات سوق الشغل والخيارات الاستراتيجية لسياسات البلاد التنموية.
وسلطوا الضوء على مسالة سوء اختيار الشعبة الملائمة بالنسبة لكثير من التلاميذ والانحراف عما رسموه من أحلام للمستقبل إزاء التقيد بما يفرضه دليل التوجيه الجامعي من ناحية وإمكاناتهم العلمية، وخاصة الناجحين منهم بالاسعاف، بما يفرض اتباع مسيرة تعلم مرتبطة بالمعدل المتحصل عليه، لافتين إلى أهمية تنظيم هذه الأيام طيلة السنة الدراسية للنهوض بعملية التوجيه ومرافقة التلاميذ بالنجاعة المطلوبة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - بودّعك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 208407