وات - أعرب الحزب الدستوري الحر عن رفض دعوة المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، مذكرا بأن الحزب غير معني باتخاذ أي موقع في الحكومة المرتقبة.
وأكد في بيان أصدره اليوم الاثنين أن الحزب لا يشارك في أية مشاورات تضم ممثلي ما أسماه "تنظيم الإخوان"، في إشارة الى حركة النهضة، مشيرا الى أنه سيتفاعل إيجابيا في صورة تكوين حكومة تضم مختلف القوى المدنية وتستبعد "تنظيم الإخوان"، أو تكوين حكومة كفاءات مستقلة فعليا وكليا عن الأحزاب.
وقال الحزب ( 16 نائبا في البرلمان من بين 217 نائبا) " في انتظار توضح ملامح الحكومة الجديدة لا يمكننا في هذه المرحلة تلبية الدعوة"، معبرا عن الأمل في "أن يتخذ المشيشي القرار الصائب الكفيل بفتح أبواب تصحيح المسارات الهدامة"، وفق نص البيان.
يشار إلى أن المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي شرع بداية من اليوم الإثنين في سلسلة من المشاورات مع الكتل البرلمانية والأحزاب السّياسيّة حسب التّمثيليّة البرلمانيّة، وفق ما جاء في بلاغ لمكتبه الإعلامي.
وكان المشيشي انطلق في مشاوراته بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة منذ يوم الإثنين الماضي 27 جويلية 2020، بلقاءات مع الأمناء العامين لعدد من المنظمات الوطنية ومسؤولين عن هياكل ومؤسسات، بالإضافة إلى خبراء في الشأن الإقتصادي والمالي، فضلا عن وزراء في حكومة تصريف الاعمال.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد، كلف يوم 25 جويلية الماضي وزير الداخلية الحالي في حكومة تصريف الاعمال، هشام المشيشي، بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك عقب استقالة رئيس الحكومة الياس الفخفاخ بسبب شبهات تضارب مصالح.
ووفق أحكام الدستور يتعين على المشيشي تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر ويتم احتسابه بداية من يوم الأحد 26 جويلية 2020 .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأكد في بيان أصدره اليوم الاثنين أن الحزب لا يشارك في أية مشاورات تضم ممثلي ما أسماه "تنظيم الإخوان"، في إشارة الى حركة النهضة، مشيرا الى أنه سيتفاعل إيجابيا في صورة تكوين حكومة تضم مختلف القوى المدنية وتستبعد "تنظيم الإخوان"، أو تكوين حكومة كفاءات مستقلة فعليا وكليا عن الأحزاب.
وقال الحزب ( 16 نائبا في البرلمان من بين 217 نائبا) " في انتظار توضح ملامح الحكومة الجديدة لا يمكننا في هذه المرحلة تلبية الدعوة"، معبرا عن الأمل في "أن يتخذ المشيشي القرار الصائب الكفيل بفتح أبواب تصحيح المسارات الهدامة"، وفق نص البيان.
يشار إلى أن المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي شرع بداية من اليوم الإثنين في سلسلة من المشاورات مع الكتل البرلمانية والأحزاب السّياسيّة حسب التّمثيليّة البرلمانيّة، وفق ما جاء في بلاغ لمكتبه الإعلامي.
وكان المشيشي انطلق في مشاوراته بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة منذ يوم الإثنين الماضي 27 جويلية 2020، بلقاءات مع الأمناء العامين لعدد من المنظمات الوطنية ومسؤولين عن هياكل ومؤسسات، بالإضافة إلى خبراء في الشأن الإقتصادي والمالي، فضلا عن وزراء في حكومة تصريف الاعمال.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد، كلف يوم 25 جويلية الماضي وزير الداخلية الحالي في حكومة تصريف الاعمال، هشام المشيشي، بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك عقب استقالة رئيس الحكومة الياس الفخفاخ بسبب شبهات تضارب مصالح.
ووفق أحكام الدستور يتعين على المشيشي تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر ويتم احتسابه بداية من يوم الأحد 26 جويلية 2020 .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - بودّعك
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 208293