أحزاب وجمعيات تدعو الى إرساء سياسة خارجية تكرس السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني



وات - أكدت مجموعة من الأحزاب والجمعيات، في بيان مشترك أصدرته اليوم الاثنين، ضرورة حسم الملفات الخارجية للدولة التونسية، باعتبارها البوصلة التي تكرس السيادة الوطنية وتحافظ على استقلالية القرار الوطني والأمن القومي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم خيارها المقاوم، معتبرة أنه لا أمن واستقرار دون قواعد حكم وطنية وسيادية وآمنة تقطع مع الفساد بكل أشكاله.

وأبرزت بخصوص الملف الليبي، "ضرورة ترجمة الموقف الوطني الى حل ليبي /عربي/ إفريقي يقرره الشعب الليبي الشقيق صاحب السيادة الوطنية على أرضه، والمؤهل الوحيد لتقرير مصيره بنفسه واختيار من يحكمه، بعيدا عن وصاية الغزاة وعلى قاعدة التصدي لمشاريع التقسيم والارهاب والنهب وتسليح العصابات الارهابية على حساب غالبية الشعب الليبي".


كما دعت "الى ترجمة نفس روح العقيدة السيادية في الملف السوري، عبر اتخاذ موقف ضد الحصار المضروب على الدولة والشعب السوريين، واعادة العلاقات الديبلوماسية كاملة مع الجمهورية السورية، وحسم كل القضايا الثنائية الأمنية بين تونس وسوريا في ملف الارهاب والتسفير الى بؤر التوتر ومعسكرات العدوان عبر ليبيا وتركيا وغيرهما، والتأسيس لعلاقات استراتيجية متقدمة".

وقد صدر البيان عن ستة أحزاب وثلاث جمعيات، أبرزها حزب التيار الشعبي وحزب العمال والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي والرابطة التونسية للتسامح.



أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 207968

Sarramba  (Tunisia)  |Lundi 27 Juillet 2020 à 20h 10m |           
تردّد أخيرا أن رئيس الجمهورية هو من يحدد السياسة الخارجية للبلاد؟؟؟؟
لا، سياسة الدّولة الخارجية، من المفروض أن تكون موثّقة و عريقة و مستدامة، لا تكون على مزاج كلّ من هب و دب (مثلا قيصرُنا العضيم). لننضر لكل الدّول التى لها وجود يذكر في السّياسة الدولية: أمريكا ، فرنسا، ألمانيا، روسيا، أنقلترا، ايطاليا، اسباني، كندا، الصين، اليابان، الهند...... يمر الرّؤساء و الوزراء باختلاف هويّتهم السّياسية، (يمينية،يسارية، اشتراكية، جمهوري، ديمقراطي، عمّالي، مسيحي، رجل، إمرئة) وسياستهم الخارجية تكاد تكون دومًا مثل النّصخة مطابقة
للأصل
ولهذا و بقطع النضر عن اتوجهات السياسية، السياسة الخارجية هي عامة، ما زرعها بورقيبة

Incuore  (Tunisia)  |Lundi 27 Juillet 2020 à 17h 56m |           
أحزاب شيعية شيوعية بهامية بصاصة