عبير موسي أمام أنصارها: "نبارك تكليف المشيشي بتشكيل الحكومة ولن ندخل المشاورات إذا تمّ تشريك النهضة فيها"



وات - رحبت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بتكليف رئيس الجمهورية قيس سعيّد لوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال هشام مشيشي بتشكيل الحكومة المرتقبة.
وقالت عبير موسي في كلمة ألقتها خلال تجمع لانصارها انتظم أمام مجلس نواب الشعب، مساء اليوم، الاحد "نبارك تكليف المشيشي بتشكيل الحكومة ولا نعترض على ذلك، وسنكون حزاما سياسيا لحكومته" مؤكدة أن موقف حزبها واضح وهو "تكوين حكومة لا تكون ركة النهضة طرفا فيها".
وأشارت موسي إلى أن الحزب "لن يدخل المشاورات في تشكيل الحكومة إذا تم تشريك حركة النهضة" مؤكدة " أن الحزب الدستوري الحر يدعم تكوين حكومة من القوى الوطنية التقدمية والحداثية".


وقدمت عبير موسي رؤية حزبها بالنسبة لاولويات الحكومة المرتقبة ، ومن بينها وفق قولها "القيام بإصلاحات اجتماعية واقتصادية ومالية وتقليص المديونية وحسن التصرّف في الموارد المالية للدولة وإرساء الحوكمة داخل المؤسسات وإنقاذ المؤسسات الوطنية من الإفلاس وعلى رأسها الخطوط التونسية والصناديق الاجتماعية".

ومن جهة أخرى، جدّدت موسي دعوتها لرئيس الجمهورية قيس سعيّد لفتح ملف ما يسمّى بـ "الجهاز السري لحركة النهضة" وملف الاغتيالات السياسية وملف الإرهاب.

وفي ما يتعلّق بجلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، اكتفت موسي بالقول "إن هناك التفاف كبير حول مطلب سحب الثقة من رئيس المجلس"، مشيرة إلى أن كتلة حزبها في البرلمان سوف تسجّل حضورها في الجلسة العامة من أجل التصويت على سحب الثقة فحسب.

واستنكرت رئيسة الحزب الدستوري الحر في كلمتها امام انصارها الذين جاؤوا للمشاركة في إحياء الحزب للذكرى 63 لعيد الجمهورية، ما اعتبرته "إلغاءً" للاحتفالات بهذه الذكرى في المؤسسات الرسمية وعلى المستوى الوطني والمحلي والجهوي".

وقالت إن "إلغاء الاحتفالات بهذه المناسبة هو تعمّد لتغييب رجالات الحركة الوطنية وعلى رأسهم الزعيم الحبيب بورقيبة الذي استحضرت بالمناسبة مناقيه وانجازاته ودوره في تحرير المرأة وبناء الدولة الوطنية الحديثة .
ورفع أنصار الحزب بالمناسبة شعارات مناهضة "للإسلام السياسي" ومنددة بتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس .

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 207912

Observo  (United States)  |Lundi 27 Juillet 2020 à 13h 57m |           
"" أن الحزب الدستوري الحر يدعم تكوين حكومة من القوى الوطنية التقدمية والحداثية".

La fasciste s'auto-proclame comme progressiste et moderniste...Elle doit etre en overdose ces jours-ci

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 27 Juillet 2020 à 11h 00m |           
يالها من جرذة !!!

إن كانت تريد ملفات الاغتيالات السياسية، فتاريخكم زاخر بها و المحاكم تعج بالقضايا ضدكم و سيأتي اليوم الذي نراكم فيه بإذن الله تدفعون.
و ما وقع بعد الثورة لن يكون بأيادي غير الصبايحية من أمثالكم.

Falfoul  (Tunisia)  |Lundi 27 Juillet 2020 à 06h 05m |           
من الواضح انهم مورطون في الاغتيالات ... الصبايحية الجدد ... من يحرك الارهاب في تونس هو حتما يتعاون مع هذهالعصابة الفاشية ...

Aziz75  (France)  |Dimanche 26 Juillet 2020 à 22h 15m |           
منذ متى يصبح القواد و العميل و السارق تقدمي و حداثي. البلطجية و الزغراطة إلي مثلك لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تخلق بكارة جديدة مهما فهلت و الشعب لن ينسى ماضيك الحالك و لن يغفر لك.