وات - قالت التلميذة إيمان حواص المتحصلة على المرتبة الأولى وطنيا في شعبة العلوم التجريبية في امتحان الباكالوريا 2020، بمعدل 66ر19، إنها تنوي المواصلة على خطى والديها وأختها واختيار دراسة الطب بكلية الطب بسوسة.
وذكرت إيمان حواص أصيلة مدينة مساكن والمرسّمة بالمعهد النموذجي بسوسة، في تصريح لصحفي (وات) بسوسة اليوم الجمعة، أنها تعودت على التميز خلال فترة دراستها الابتدائية والثانوية لكنها لم تكن تتوقع حصولها على المرتبة الأولى وطنيا عن شعبتها.
وأشارت إلى أن تميزها في امتحان الباكالوريا هو ثمرة ثقتها الكاملة في نفسها واستعدادها الخاص هذه السنة لاجتياز امتحان البكالوريا، مؤكدة أن فترة توقف الدروس بسبب جائحة "كورونا" ساعدتها على المراجعة واستيعاب البرنامج الدراسي بكل أريحية.
وعبرت عن شكرها وتقديرها لأساتذتها الذين ساعدوها على الاجتهاد والمثابرة والنجاح، معربة، في نفس الوقت، عن امتنانها لوالديها اللذين وفرا لها كامل أسباب النجاح.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وذكرت إيمان حواص أصيلة مدينة مساكن والمرسّمة بالمعهد النموذجي بسوسة، في تصريح لصحفي (وات) بسوسة اليوم الجمعة، أنها تعودت على التميز خلال فترة دراستها الابتدائية والثانوية لكنها لم تكن تتوقع حصولها على المرتبة الأولى وطنيا عن شعبتها.
وأشارت إلى أن تميزها في امتحان الباكالوريا هو ثمرة ثقتها الكاملة في نفسها واستعدادها الخاص هذه السنة لاجتياز امتحان البكالوريا، مؤكدة أن فترة توقف الدروس بسبب جائحة "كورونا" ساعدتها على المراجعة واستيعاب البرنامج الدراسي بكل أريحية.
وعبرت عن شكرها وتقديرها لأساتذتها الذين ساعدوها على الاجتهاد والمثابرة والنجاح، معربة، في نفس الوقت، عن امتنانها لوالديها اللذين وفرا لها كامل أسباب النجاح.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - بودّعك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 207788