منشور جديد يتيح للوالدين حرية اختيار اسماء ابنائهم



وات - نشرت وزارة الشؤون المحلية، اليوم الجمعة، نص منشور صدر، يوم امس الخميس، تقرر بموجبه إنهاء العمل بالمنشور المشترك عدد 85 المؤرخ في 12 ديسمبر 1965 الصادر عن كاتب الدولة للعدل وكاتب الدولة للداخلية والذي كان يتضمن بعض التحجيرات في اختيار الوالدين لأسماء المواليد الجدد عند ترسيمهم بدفاتر الولادات.

وجاء في المنشور الجديد والذي وجهه وزير الشؤون المحلية المقال لطفي زيتون، الى رؤساء البلديات ان التحجيرات السابقة في اختيار اسماء المواليد الجدد اضحت اليوم "نوعا من التقييد للحرية".


وجاء في المنشور الجديد عدد 13 والمؤرخ في 15 جويلية الجاري، أن المنشور عدد 85 لسنة 1965 " لم يعد يتلاءم مع ما تعيشه تونس اليوم من مناخ حرية ومسؤولية".

ودعا المنشور رؤساء البلديات الى ضرورة التقيد بما ورد في دستور 26 جانفي 2014 وبالقوانين والترتيب الجاري بها العمل في مجال الحالة المدنية.

وكان المنشور عدد 85 لسنة 1965 يحجر إسناد الأسماء غير العربية للمواليد كما يحجر اسناد اللقب كاسم او أن تسند الى المواليد ألقاب الزعماء أو أسماؤهم و ألقابهم في ان واحد، و يحجر أيضا تسمية المواليد بأسماء مستهجنة أو منافية للأخلاق أو محل التباس".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 207279

Abid_Tounsi  (United States)  |Vendredi 17 Juillet 2020 à 15h 01m |           
المسمى زيتون هذا أمره غريب... لست أدري ما ضرورة الصبر على تواجده في الساحة.

مثلا هذا القرار: يعني بذلك يمكن للوالدين أن يعبثا بتسمية ابنهما بدون أي قيود؟؟ المنشور الذي وضعه بورقيبة بإيعاز من العقلاء أيامها كان الهدف منه تجنب عقوق الأبناء عند اختيار الاسم. و بهذا الإلغاء للنابغة زيتون (الذي أفتى في ما يسمى "المساواة" في الميراث سابقا بكل حماقة) يمكن لسفيه أن يعبث في تسمية ابنه كما يحلو له.

IndependentMen  (Tunisia)  |Vendredi 17 Juillet 2020 à 08h 51m |           
كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يشتد عليه الاسم القبيح ويكرهه من مكان أو قبيلة أو جبل أو شخص ومن تأمل معاني السنة وجد معاني الأسماء مرتبطة بمسمياتها حتى كأن معانيها مأخوذة منها وكأن الأسماء مشتقة منها ، ألا ترى إلى خبر « أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ » ومما يدل على تأثير الأسماء في مسمياتها خبر البخاري عن عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ -
صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « مَا اسْمُكَ » . قَالَ حَزْنٌ . قَالَ « أَنْتَ سَهْلٌ » . قَالَ لاَ أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِى . قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ ، والحزونة الغلظة
المقولة الشائعة «لكل إنسان نصيب من اسمه» تبدو صحيحة في إطار النظرية التواصلية للهوية، التي بلورها «مايكل هكت» الباحث في علم النفس الاجتماعي.

تقول النظرية إن للهوية أربع طبقات:

شخصية (Persona): صورة الذات، أو كيف يرى المرء نفسه ويعرفها
تواصلية (Enacted): تتخلق وتتدعَّم وتُحَوَّر بالتواصل مع الآخرين، وتنطبع في أذهانهم
علائقية (Relational): تُرسم على مهل بأداء المرء أدواره المختلفة في الأسرة والعمل وغيرهما من المواقف المجتمعية، ويستبطنها الشخص تدريجيًّا، فيرى نفسه بضوء متجدد في إطارها
مجتمعية (Communal): ما يُعرِّف به المجتمع مجموعة جزئية منه

IndependentMen  (Tunisia)  |Vendredi 17 Juillet 2020 à 08h 34m |           
القربان الأخير على مذبح الملاحدة و الانسلاخيين
هذا العلج و المصاب سيسمعن خلال سنوات قريبة سنجد أسماء على غرار قولدامايير الطرابلسي و موشي ديان العياري و هتلر البجاوي و ماكرون قلال ’ ، مع احترامي للألقابو العروش الراسخة في تاريخ هذا البلد
لكل بلد هوية و الأسماء و الألقاب جزء منها ، فمن لا هوية له لا مستقبل له


Mnasser57  (Qatar)  |Jeudi 16 Juillet 2020 à 19h 53m |           
يعني تقدر تسمي ولدك جحش او حمار
غباء ماوراءه غباء!

IndependentMen  (Tunisia)  |Jeudi 16 Juillet 2020 à 19h 26m |           
قناعتي تترسخ يوما بعد يوم أن هؤلاء يعتبرون الحرية بالمفهوم العالماني أعلى من الدين و من كل القيم الالاهية، غدا سنصبح على اسماء تخلد آللات و العزى و هبل، و بوذا و فرعون و نمرود... ، فتح هذا العجل بابا لكل من يبحث عن النكاية في الدين و الأخلاق و أهلهم
وما أكثرهم في زماننا و بلادنا

Sarih  (Tunisia)  |Jeudi 16 Juillet 2020 à 18h 52m |