وات - أكد رئيس قسم الارشاد والنهوض بالانتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، بلقاسم عمار، اليوم الاثنين، تسجيل اقبال كبير من الفلاحين خلال هذه الايام على القيام بعملية تدلية العراجين او ما يعبر عنه بعملية "التعديل" او "التمليص" او فرز العراجين، التي تعتبر عملية هامة لضمان الحصول على تمور ذات جودة عالية.
وبيّن المصدر ذاته، في تصريح لـ(وات)، أن عملية التدلية تختلف من واحة الى اخرى وذلك بحسب العناية بأشجار النخيل، مبرزا أنه كلما كانت العناية اكبر من حيث خدمة الارض والري والتسميد يكون لذلك انعكاس اكبر على نمو حبات التمر بسرعة ويدفع نحو اتمام عملية تخليص العراجين من بين جريد النخيل تحضيرا للانطلاق خلال موسم حماية الصابة، في استعمال أغشية الناموسية والبلاستيك.
وأضاف بلقاسم عمار، انه قد تم مؤخرا عقد جلسة جهوية لضبط حاجيات الفلاحين من مادتي البلاستيك والناموسية الضروريتين لحماية صابة التمور، وذلك بحضور ممثلين عن مختلف المتدخلين في منظومة الانتاج وممثل عن صندوق النهوض بجودة التمور، الذي يوفر الدعم المادي لاقتناء الناموسية.
ولفت في هذا الصدد، الى أنه سيتم خلال هذا الموسم التخفيظ في اسعار أغشية الناموسية بـنحو 60 مليما، ليتم بيعها للهيالكل الفلاحية من مجامع تنموية وشركات تعاونية بسعر 905 مليم الواحدة، سيقومون بدورهم ببيعها لمنظوريهم من الفلاحين بـسعر 935 مليما .
وأكد، انه سيتم بداية من الاسبوع المقبل، الشروع في جلب اولى الشحنات من هذه الاغشية لتكون على ذمة الفلاحين الراغبين في الشروع المبكر في تغليف العراجين لحمايتها من دودة التمر ومن التقلبات المناخية، وخصوصا الامطار، متوقعا ان يبلغ عدد العراجين التي سيتم تغليفها خلال هذا الموسم، بحوالي 17 فاصل 5 مليون عرجون دقلة نور بمختلف واحات الجهة، وذلك من بين 33 فاصل 3 مليون عرجون تم تلقيحها.
وأشار رئيس قسم الارشاد والنهوض بالانتاج الفلاحي، تواصل عملية المداواة ضد مرض "عنكبوتة الغبار" ببعض الواحات، لحماية العراجين من هذه الافة التي تحد من جودة التمور، مذكرا بقيام المجمع المشترك للتمور بتوفير 15 طنا من هذه المادة وضعت على ذمة الاتحاد الجهوي والاتحادات المحلية للفلاحة والصيد البحري، التي وفرتها للفلاحين باسعار رمزية من أجل حثهم على مداواة مستغلاتهم والتوقي من الاضرار التي لحقت بصابة الموسم الفارط.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وبيّن المصدر ذاته، في تصريح لـ(وات)، أن عملية التدلية تختلف من واحة الى اخرى وذلك بحسب العناية بأشجار النخيل، مبرزا أنه كلما كانت العناية اكبر من حيث خدمة الارض والري والتسميد يكون لذلك انعكاس اكبر على نمو حبات التمر بسرعة ويدفع نحو اتمام عملية تخليص العراجين من بين جريد النخيل تحضيرا للانطلاق خلال موسم حماية الصابة، في استعمال أغشية الناموسية والبلاستيك.
وأضاف بلقاسم عمار، انه قد تم مؤخرا عقد جلسة جهوية لضبط حاجيات الفلاحين من مادتي البلاستيك والناموسية الضروريتين لحماية صابة التمور، وذلك بحضور ممثلين عن مختلف المتدخلين في منظومة الانتاج وممثل عن صندوق النهوض بجودة التمور، الذي يوفر الدعم المادي لاقتناء الناموسية.
ولفت في هذا الصدد، الى أنه سيتم خلال هذا الموسم التخفيظ في اسعار أغشية الناموسية بـنحو 60 مليما، ليتم بيعها للهيالكل الفلاحية من مجامع تنموية وشركات تعاونية بسعر 905 مليم الواحدة، سيقومون بدورهم ببيعها لمنظوريهم من الفلاحين بـسعر 935 مليما .
وأكد، انه سيتم بداية من الاسبوع المقبل، الشروع في جلب اولى الشحنات من هذه الاغشية لتكون على ذمة الفلاحين الراغبين في الشروع المبكر في تغليف العراجين لحمايتها من دودة التمر ومن التقلبات المناخية، وخصوصا الامطار، متوقعا ان يبلغ عدد العراجين التي سيتم تغليفها خلال هذا الموسم، بحوالي 17 فاصل 5 مليون عرجون دقلة نور بمختلف واحات الجهة، وذلك من بين 33 فاصل 3 مليون عرجون تم تلقيحها.
وأشار رئيس قسم الارشاد والنهوض بالانتاج الفلاحي، تواصل عملية المداواة ضد مرض "عنكبوتة الغبار" ببعض الواحات، لحماية العراجين من هذه الافة التي تحد من جودة التمور، مذكرا بقيام المجمع المشترك للتمور بتوفير 15 طنا من هذه المادة وضعت على ذمة الاتحاد الجهوي والاتحادات المحلية للفلاحة والصيد البحري، التي وفرتها للفلاحين باسعار رمزية من أجل حثهم على مداواة مستغلاتهم والتوقي من الاضرار التي لحقت بصابة الموسم الفارط.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - يا سيدي أمرك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 207063