وات - تونس معرضة لاحتمال حصول موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد بنسبة تقارب 95 بالمائة، بعد فتح الحدود، حسب ما صرح به وزير الصحة عبد اللطيف المكي اليوم الاثنين، الذي أكد على ضرورة الاستعداد لهذه الموجة التي من المنتظر أن تكون مع حلول فصل الخريف.
وقال، خلال موكب لتوقيع اتفاق بشأن البرتكول الصحي لاستعمال المكيفات، أن موعد الخريف للموجة الثانية يتعلق أساسا بتغير الطقس واتجاهه نحو البرودة التي تساعد الفيروس على النمو رغم أن أغلب الأراء العلمية تؤكد عدم تأثره كثيرا بدرجات الحرارة لذلك لابد من التوقي وأخذ الأمر بجدية بما يعني ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة ومختلف الاجراءات الوقائية (التباعد الجسدي وغسل اليدين باستمرار).
وأكد أن الحديث عن موجة ثانية محتملة ياتي بناء على توقعات المنظمات الدولية المختصة وتطور الوضع الوبائي العالمي الذي يشهد تزايدا في انتشار الوباء مشيرا إلى أن تونس تتعامل مع تطورات الأوضاع في دول الإقليم وحتى الدول البعيدة عنها.
وأكد أن غلق الحدود وتعطيل عجلة الاقتصاد، خلال الموجة الثانية المحتملة لن يكون مطروحا.
وفي تعقيبه على سؤال بشأن تخوفات المواطنين من انتشار الفيروس بعد فتح الحدود يوم 27 جوان الجاري، افاد الوزير ان الخوف معقول غير انه لا يمكن الاستمرار في غلق الحدود حاليا داعيا الى تحويل هذا الخوف الى طاقة توقي والتزام بالاجراءات الصحية.
ولاحظ أن مسار كل فيروس يبقى بين سنتين الى ثلاث سنوات حتى يدخل في منظومات الفيروسات التي يتعود جسم الانسان عليها من الناحية المناعية ويمكنه الرد عليها بجدوى وبفعالية مؤكدا أن أضمن وسيلة لمواجهة الفيروس هي التوقي وأفضل الاستراتيجيات هي المبنية على التوقي وهو ما يتطلب جهدا والتزاما لتأمين المجتمع والاقتصاد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقال، خلال موكب لتوقيع اتفاق بشأن البرتكول الصحي لاستعمال المكيفات، أن موعد الخريف للموجة الثانية يتعلق أساسا بتغير الطقس واتجاهه نحو البرودة التي تساعد الفيروس على النمو رغم أن أغلب الأراء العلمية تؤكد عدم تأثره كثيرا بدرجات الحرارة لذلك لابد من التوقي وأخذ الأمر بجدية بما يعني ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة ومختلف الاجراءات الوقائية (التباعد الجسدي وغسل اليدين باستمرار).
وأكد أن الحديث عن موجة ثانية محتملة ياتي بناء على توقعات المنظمات الدولية المختصة وتطور الوضع الوبائي العالمي الذي يشهد تزايدا في انتشار الوباء مشيرا إلى أن تونس تتعامل مع تطورات الأوضاع في دول الإقليم وحتى الدول البعيدة عنها.
وأكد أن غلق الحدود وتعطيل عجلة الاقتصاد، خلال الموجة الثانية المحتملة لن يكون مطروحا.
وفي تعقيبه على سؤال بشأن تخوفات المواطنين من انتشار الفيروس بعد فتح الحدود يوم 27 جوان الجاري، افاد الوزير ان الخوف معقول غير انه لا يمكن الاستمرار في غلق الحدود حاليا داعيا الى تحويل هذا الخوف الى طاقة توقي والتزام بالاجراءات الصحية.
ولاحظ أن مسار كل فيروس يبقى بين سنتين الى ثلاث سنوات حتى يدخل في منظومات الفيروسات التي يتعود جسم الانسان عليها من الناحية المناعية ويمكنه الرد عليها بجدوى وبفعالية مؤكدا أن أضمن وسيلة لمواجهة الفيروس هي التوقي وأفضل الاستراتيجيات هي المبنية على التوقي وهو ما يتطلب جهدا والتزاما لتأمين المجتمع والاقتصاد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 206108