وات - نفذ عدد من المحتجيين بمدينة تطاوين صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية امام مقر المحكمة الابتدائية في ختام مسيرة انطلقت من وسط المدينة نحو الحي الاداري، للمطالبة باطلاق سراح الناطق الرسمي باسم معتصمي "الكامور" الموقوف منذ نهاية الاسبوع الماضي وكل الموقوفين في الاحتجاجات الليلة التي شهدتها معتمديتي البئر الاحمر وغمراسن.
وقال عضو تنسيقية "الكامور" ضو الغول في تصريحه ل(وات) ان "اطلاق سراح الحداد اصبح اولوية المحتجين قبل حتى تطبيق اتفاق الكامور، وبالتالي لن يحضروا اي مجلس وزاري او اي حوار قبل اطلاق سراحه"، واضاف ان "الاتفاق ينص في احدى بنوده على عدم التتبع القضائي للمعتصمين" وفق قوله، كما دعا الى "سحب التعزيزات الامنية التي حلت بالجهة" .
وكانت مدينة غمراسن عاشت الليلة الماضية احتجاجات ومواجهات بين المحتجيين وقوات الامن التي استعملت الغاز المسيل للدموع، مما تسبب فى حالات اغماء واختناق للمتساكنين، انتهت بتولي الجيش الوطني حماية المراكز الامنية في المدينة من جهة اخرى، فند الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتطاوين في تصريحه ل(وات) تلقى اي اشعار بتقديم قضية ضد مسؤولين على المستويين الوطني والجهوي على خلفية استعمال "القوة المفرطة والغاز المسيل للدموع" وفق ما ورد في بعض المواقع الصحفية والصفحات الاجتماعية ولم تسجل اليوم اية مناوشات بين المحتجين وقوات الامن التي تواجدت بكثافة في محيط المراكز الامنية ومقرات السيادة المؤمنة ايضا بوحدات من الجيش الوطني.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقال عضو تنسيقية "الكامور" ضو الغول في تصريحه ل(وات) ان "اطلاق سراح الحداد اصبح اولوية المحتجين قبل حتى تطبيق اتفاق الكامور، وبالتالي لن يحضروا اي مجلس وزاري او اي حوار قبل اطلاق سراحه"، واضاف ان "الاتفاق ينص في احدى بنوده على عدم التتبع القضائي للمعتصمين" وفق قوله، كما دعا الى "سحب التعزيزات الامنية التي حلت بالجهة" .
وكانت مدينة غمراسن عاشت الليلة الماضية احتجاجات ومواجهات بين المحتجيين وقوات الامن التي استعملت الغاز المسيل للدموع، مما تسبب فى حالات اغماء واختناق للمتساكنين، انتهت بتولي الجيش الوطني حماية المراكز الامنية في المدينة من جهة اخرى، فند الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتطاوين في تصريحه ل(وات) تلقى اي اشعار بتقديم قضية ضد مسؤولين على المستويين الوطني والجهوي على خلفية استعمال "القوة المفرطة والغاز المسيل للدموع" وفق ما ورد في بعض المواقع الصحفية والصفحات الاجتماعية ولم تسجل اليوم اية مناوشات بين المحتجين وقوات الامن التي تواجدت بكثافة في محيط المراكز الامنية ومقرات السيادة المؤمنة ايضا بوحدات من الجيش الوطني.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 205754