حركة تونس إلى الأمام تنبه من سعي اطراف إلى تدمير الدولة ومؤسساتها



وات - نبه مجلس الأمانة العامة لحركة تونس الى الأمام، "من خطورة سعي الأطراف المعروفة بعدائها لمصالح الشعب، إلى التّدمير الممنهج للدولة ومؤسّساتها من أجل إضعافها، وفسح المجال لاستبدالها بنظام الخلافة وضرب مقوّمات السيادة الوطنية".

وحذر في بيان له اليوم الثلاثاء، عقب اجتماعه، من اتّجاه الحكومة نحو معالجة أزماتها باتّخاذ إجراءات على حساب الأجراء والمعطلين عن العمل، مؤكدا على أن الحل يكمن في استرجاع الأموال المنهوبة والمتخلدة بذمّة المهرّبين والمتهرّبين، وفي مقاومة الفساد ومعالجة أوضاع المؤسسات العمومية.


كما نبه من خطورة الصراعات داخل مجلس نواب الشعب، في إطار الاصطفاف وراء محور من محاور الصراع في المنطقة، وغياب القدرة على المحاجة والجدل ليطغى أسلوب السبّ والشتم والتّشويه وهتك الأعراض.

واعتبر مجلس الأمانة العامة للحركة، أنّ المشهد السياسي بتركيبته الحالية عاجز عن إيجاد الحلول الملائمة لإنقاذ البلاد، في ظل حكومة بأحزاب متصارعة تباينت آراؤها في مناسبات عديدة.

كما أدان تصاعد وتيرة الاعتداءات الأمنية في مواجهة الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة في صفوف المعطلين عن العمل ونواب التعليم والعملة العرضيين وأعوان وزارة الثقافة، مجددا التمسك بالحق في التّظاهر وفي الاحتجاجات السلمية المدنية.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 205309

Elmejri  (Switzerland)  |Mardi 16 Juin 2020 à 20h 49m |           

Aziz75  (France)  |Mardi 16 Juin 2020 à 16h 14m |           
بكل صراحة، هل ما تعيشه منذ الإستقلال إلى يوم الناس هذا أفضل من عهد الخلافة. في عهد الخلافة ليس فيه زور و لا كذب و لا نفاق و لا نهب ولاسلب و لا تمعش و لا رشوة ولا محسوبية. المشكلة، في عالمنا العربي لم نطور الفكر السياسي و الإقتصاد و الإجتماعي كما نشاهده اليوم. بقيت أفكارنا سطحية لا تستجيب للحياة التي نعرفها الآن. فلا تشتم الخلافة و أنت تعرف جيدا ما قامت به تجاه الدين. اليوم تسميها خلافة أو جمهورية أو ملوكية أو أي شيئ آخر، هذا أسماء لا تسمن و لا
تغني من جوع. المهم اليوم العمل الجادالأبجابي النافع بعيدين كل البعد عن الإديولوجيات و خاصة اليسارية المتطرفة و الغارق في الدموية. و تاريخها معلوم من الجميع.

Adel22  (Tunisia)  |Mardi 16 Juin 2020 à 13h 12m |           
بيان تملقي لاتحاد الشغل