باجة: جائحة "كورونا" تحدّ من استعدادادات الجهة لموسم مجابهة الحرائق وموسم الاصطياف



وات - حدّت جائحة "كورونا" من استعدادات ولاية باجة لموسم الحرائق وموسم الاصطياف، حسب ما أعلنته مصادر متطابقة، اليوم الثلاثاء، لـ"وات"، على هامش جلسة عمل للجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة حول الاستعداد لموسم الصيف لسنة 2020.

وفي هذا الصدد، أفاد المدير الجهوى للتجهيز بباجة، حسن خليفي، بأنه لم يتم مسح سوى 720 كيلومترا من المسالك من جملة 3200 كيلومترا من المسالك بالجهة، موضحا أن غلق الشركة المزودة بالمحرقات بسبب جائحة "كورونا" قد حال دون تزويد الادارة الجهوية للتجهيز بالمحروقات اللازمة ومن السير العادي لعمليات مسح المسالك اضافة الى محدودية عدد الالات الماسحة بمصالح التجهيز في الجهة.
من جانبه، دعا المدير الجهوي للحماية المدنية، مالك ميهوب، الى ضرورة مواصلة فتح المسالك الفلاحية لنقل الصابة ولتمكين وحدات الحماية من التدخل عند الحرائق، والى توفير نقاط المياه والى الاستعداد لموسم الاصطياف بشواطيء نفزة الذي من المنتظر أن ينطلق بصفة متأخرة هذه السنة اعتبارا لتاخر الامتحانات الوطنية والسنة الدراسية.

وأكد والي باجة محسن معز الميلي، من جهته، أن فترة صيانة المسالك الريفية محدودة وعليه تم اعداد خارطة بالتنسيق بين المعتمدين والادارات المتدخلة لضبط الاولويات، إلى جانب النظر فى اشكاليات تتعلق بالوضع البيئي مثل الفضلات العشوائية، والاستراتيجية الامنية لمجابهة الكوارث المختلفة، معلنا عن تركيز مركز امن ظرفي لتأمين المصطافين بشاطي الزوارع.
ودعا المندوب الجهوي للفلاحة، عبد الرؤوف الجزيري، الى تظافر جهود كل الادارات والمنظمات وامكانيات كل الاطراف لتجنب الحرائق ومسح المسالك تأمينا للصابة ولغابات الجهة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 204412