بيان حركة الشعب حول اعتزام قوات الأفريكوم الأمريكية إقامة قواعد لها في تونس



بلاغ صحفي - منذ بداية العدوان الأطلسي الاستعماري عل ليبيا سنة 2011 وانكشاف نوايا الحلف الأطلسي والولايات المتحدة الأمريكية باستغلال الأحداث لاستعادة نفوذهما وقواعدهما التي اطردا منها بإرادة الشعب العربي الليبي والاستحواذ مجددا على ثروات ليبيا ومقدراتها واستغلال موقعها الاستراتيجي لحماية المصالح الغربية في الوطن العربي وبسط النفوذ بما تمثله من مدخل للسيطرة على إفريقيا و محاصرة مصر و الجزائر بما تمتلكانه من حقول نفط و ثروات باطنية.

لأن موقف حركة الشعب كان واضحا وحاسما. أولا من جهة رفض أي شكل من التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، وثانيا من جهة التحذير من مجرد التفكير في اتخاذ الأراضي التونسية منصة لعبور أو استقرار القوات العسكرية التي تنوي التدخل في ليبيا.


واليوم و بعد تأزم الوضع في القطر الليبي الشقيق ووجود أطراف محلية على الأرض لا اعتراض لديها على الاستعانة بالأجنبي لحسم صراعها مع بقية الأطراف، وأمام تواتر الأخبار عن اعتزام قوات الأفريكوم الأمريكية إقامة قواعد لها في تونس بدعوى إحداث توازن مع الوجود العسكري الروسي على الأرض الليبية. يهم حركة الشعب أن تعلن:

1- رفضها المطلق لأي شكل من أشكال الوجود العسكري الاجنبي في تونس بأي ذريعة كانت، واعتبار ذلك شكلا من أشكال العدوان بكل ما في الكلمة من معنى لا على القطر الليبي الشقيق فقط بل على الشعب التونسي نفسه.

2- تعويلها على سيادة رئيس الجمهورية في المسارعة باتخاذ الموقف السليم الذي عودنا به القاضي بحماية السيادة الوطنية للدولة التونسية على كامل أرضها ورفض اي شكل من اشكال الوجود العسكري الأجنبي في أي شبر من تونس.

3- دعوتها كل القوى الوطنية إلى التجند بالصرامة اللازمة للدفاع عن سيادة تونس واستقلال قرارها الوطني في مواجهة كل مخططات الناتو والولايات المتحدة وتركيا وروسيا وتوابعهم لإعادة رسم خارطة المنطقة وفق ما تريده القوى الاستعمارية.

4- تحذيرها كل الأطراف السياسية التونسية التي أعلنت انحيازها لأحد أطراف النزاع في ليبيا وقبولها التدخل العسكري الأجنبي على الأرض الليبية وما قد يقتضيه ذلك من إسناد لوجستي من الأراضي التونسية، أن الأمر أصبح يمس استقلال تونس وسيادتها على أرضها ويجعلها طرفا في العدوان على الأشقاء أو معبرا له.

5- تذكيرها بموقفها المبدئي حول تطورات الاوضاع في ليبيا والمتمثل في كون الحل لا يكون إلا سياسيا عبر جلوس كل أطراف النزاع إلى طاولة حوار وطني جامع برعاية دول الجوار الليبي دون غيرها لقطع الطريق أمام كل مخططات الاستعمار مهما كانت عناوينه.



عن المكتب السياسي لحركة الشعب

الأمين العام

زهير المغزاوي



Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 204349

Ahmed01  (France)  |Mardi 02 Juin 2020 à 12h 57m |           
قال أحدهم معلّقا : حركة الشغب
طيّب ، لن يقول الشق المناوئ لكم ، ترفّعا : حركة الكبّة / أو النكبة

في القول الأوّل تصحيف يَحدثُ كثيرا عند النساخين في العصورالوسطى ـ سهوا أو عمدا
والثاني : كاريكاتور يرسم بالكلمات ـ باعتماد البديع اللفظي ـ مناكفةً سياسيّة
والثاني في الكلام أبلغ

الخلاصة : ما أغنى تونس عن هذا ! والله الموفّق

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 01 Juin 2020 à 22h 03m |           
حركة الشغب

Karimyousef  (France)  |Lundi 01 Juin 2020 à 19h 54m |           
Aucun mot concernant la présence militaire russe et émirati dans la Libye.
Pourquoi ce mouvement n'a t-il pas dénoncé l'attitude militariste de hafter qui à deux reprises a refusé de signer un cessez-le-feu en Russie puis à Berlin.
Bien-sûr nous sommes tous pour une solution politique garantissant la pluralité et les intérêts des libyens.

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 01 Juin 2020 à 18h 12m |           
حركة الشغب