وات - أعلنت 93 مؤسسة طفولة من مجموع 580 مؤسسة بولاية المنستير، إلى غاية اليوم السبت، عن قرارها استئناف النشاط بداية من غرة جوان المقبل، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نبيل ميلاد (وات) الذي توقع أن يرتفع العدد إلى أكثر من 100 مؤسسة طفولة (أي حوالي 20 بالمائة من مجموع المؤسسات) .
واستعدت مؤسسات الطفولة لاستئناف نشاطها طبقا لدليل إجراءات التوقي من انتشار فيروس "كورونا" المستجد على غرار القيام بعمليات التطهير والتعقيم وتوفير مستلزمات الوقاية لضمان صحة الأطفال وسلامتهم وصحة كلّ الإطارات المتعاملة مع الأطفال، وفق ذات المصدر وقالت صاحبة روضة أطفال (عواطف سالم) أنّها رغم الصعوبات التى واجهتها، على غرار أصحاب مؤسسات الطفولة، بسبب تداعيات جائحة "كورونا"، فستستأنف النشاط بطلب من الأولياء الذين عادوا للعمل وكذلك لمصلحة الأطفال الذين مكثوا لوقت طويل داخل المنزل بسبب الحجر الصحي الشامل، واوضحت انها ستستقبل 25 طفلا في حين ان طاقة استيعاب روضتها 50 طفلا، وذلك تنفيذا للبروتوكول الصحي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واستعدت مؤسسات الطفولة لاستئناف نشاطها طبقا لدليل إجراءات التوقي من انتشار فيروس "كورونا" المستجد على غرار القيام بعمليات التطهير والتعقيم وتوفير مستلزمات الوقاية لضمان صحة الأطفال وسلامتهم وصحة كلّ الإطارات المتعاملة مع الأطفال، وفق ذات المصدر وقالت صاحبة روضة أطفال (عواطف سالم) أنّها رغم الصعوبات التى واجهتها، على غرار أصحاب مؤسسات الطفولة، بسبب تداعيات جائحة "كورونا"، فستستأنف النشاط بطلب من الأولياء الذين عادوا للعمل وكذلك لمصلحة الأطفال الذين مكثوا لوقت طويل داخل المنزل بسبب الحجر الصحي الشامل، واوضحت انها ستستقبل 25 طفلا في حين ان طاقة استيعاب روضتها 50 طفلا، وذلك تنفيذا للبروتوكول الصحي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Houyam Younes - ما بالهو
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 204234