وات - أكدت عائلة أحد البحارة الذي تم احتجازه رفقة 24 بحارا من قبل خفر السواحل الليبية يوم 6 ماي الجاري بميناء الزاوية على بعد حوالي 27 كلم من السواحل التونسية، أنه "تم الإفراج عن المحتجزين وهم في طريق العودة إلى أرض الوطن".
وبينت العائلة، في تصريح إعلامي، أنها تمكنت من التواصل مع ابنها وأحد المسؤولين الأمنيين الذي أكد "إطلاق سراحهم دون شرط أو توظيف خطايا".
وأثنى البحار المذكور على المعاملة الجيدة التي لقيها 25 بحارا كانوا على متن مركبي صيد بالكيس "الحكيم" و"ريان" قبل أن يتم احتجازهم.
وتفيد المعطيات التي نقلتها العائلة أن المفاوضات انطلقت من قبل الجيش التونسي حال بلوغ خبر الاحتجاز إلى جانب تدخل القنصل العام التونسي بليبيا.
هذا وتجري حماية ومرافقة المركبين من قبل حرس خفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني (حكومة طرابلس).
يشار إلى أن البحارة المفرج عنهم (12 بحارا على متن المركب ريان و13 على مركب الحكيم) أصيلو ولايات المهدية وصفاقس وسوسة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وبينت العائلة، في تصريح إعلامي، أنها تمكنت من التواصل مع ابنها وأحد المسؤولين الأمنيين الذي أكد "إطلاق سراحهم دون شرط أو توظيف خطايا".
وأثنى البحار المذكور على المعاملة الجيدة التي لقيها 25 بحارا كانوا على متن مركبي صيد بالكيس "الحكيم" و"ريان" قبل أن يتم احتجازهم.
وتفيد المعطيات التي نقلتها العائلة أن المفاوضات انطلقت من قبل الجيش التونسي حال بلوغ خبر الاحتجاز إلى جانب تدخل القنصل العام التونسي بليبيا.
هذا وتجري حماية ومرافقة المركبين من قبل حرس خفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني (حكومة طرابلس).
يشار إلى أن البحارة المفرج عنهم (12 بحارا على متن المركب ريان و13 على مركب الحكيم) أصيلو ولايات المهدية وصفاقس وسوسة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 203082