وات - اعتبرت حركة "تونس إلى الأمام"، أن "اللجوء إلى سياسة التّرهيب والتّهديد بالاغتيالات، في هذه المرحلة من تاريخ البلاد، يعدّ وليد عجز الحكومة، المتكونة بالأساس من الإسلام السياسي، عن مواجهة تبعات الأزمة، دون اعتماد إجراءات تستهدف الفئات الهشّة والفقيرة ومكاسبهم الاجتماعية".
وأضافت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين، أن اللّجوء إلى التّهديد "يهدف إلى خلق حالة من الرعب والارباك، للإيغال في الاجراءات التي تضمن الأرباح ولا تُولي قيمة للأرواح"، عبر تمرير ما يسمى بـ "الاصلاحات الموجعة"، متّهمة حركة النهضة بأنها "فتحت البلاد أمام الارهابيين ودعاة التّكفير".
كما ذكّر البيان بأن عناصر النهضة دعوا من داخل قبّة البرلمان في المجلس التّأسيسي، إلى "قطع الأيدي والألسن والأرجل وإلى السّحل باعتماد التّكفير مدخلا لتصفية كل المختلفين معهم".
وجددت حركة تونس إلى الأمام، التّأكيد على أنّ "نزعات التّهديد بالاغتيال والتّصفية الجسدية، لن تتوقّف ما لم يتم الكشف عن حقيقة اغتيال الشّهيديـن شكري بلعيد ومحمد البراهمي، من حيث التّحريض والتّخطيط والتّنفيذ وهو الملف الذي ظلّ وما يزال محلّ مقايضة بين الأطراف المتصارعة على السلطة، بالإضافة إلى ضرورة محاسبة دعاة التّسفير ومرتكبي الجرائم ضدّ القوى الأمنية والعسكرية وعن جريمة سحل لطفي نقض"، حسب نص البيان.
ودعت القوى التقدمية "المتمسّكة بالصّراع السّلمي المدني الدّيمقراطي والرّافضة للمنظومة الاقتصادية اللّيبيرالية، إلى رصّ صفوفها دفاعا عن تونس العدالة والدّيمقراطية والاختلاف والتّعبير الحرّ والمدنية التقدّمية"، مجددة التنديد بسياسة "تصفية الخصوم الجسدية وبمرتكبيها".
ولاحظت الحركة أن الساحة السياسية شهدت مؤخرا "تطوّرات خطيرة وتوتّرات حادّة ميّزها العنف الذي شمل مجلس نواب الشّعب وتهديدات متكرّرة بالاغتيالات شملت عددا من النّاشطين السياسيين، من بينهم مباركة البراهمي وزهير المغزاوي وعبير موسي".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضافت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين، أن اللّجوء إلى التّهديد "يهدف إلى خلق حالة من الرعب والارباك، للإيغال في الاجراءات التي تضمن الأرباح ولا تُولي قيمة للأرواح"، عبر تمرير ما يسمى بـ "الاصلاحات الموجعة"، متّهمة حركة النهضة بأنها "فتحت البلاد أمام الارهابيين ودعاة التّكفير".
كما ذكّر البيان بأن عناصر النهضة دعوا من داخل قبّة البرلمان في المجلس التّأسيسي، إلى "قطع الأيدي والألسن والأرجل وإلى السّحل باعتماد التّكفير مدخلا لتصفية كل المختلفين معهم".
وجددت حركة تونس إلى الأمام، التّأكيد على أنّ "نزعات التّهديد بالاغتيال والتّصفية الجسدية، لن تتوقّف ما لم يتم الكشف عن حقيقة اغتيال الشّهيديـن شكري بلعيد ومحمد البراهمي، من حيث التّحريض والتّخطيط والتّنفيذ وهو الملف الذي ظلّ وما يزال محلّ مقايضة بين الأطراف المتصارعة على السلطة، بالإضافة إلى ضرورة محاسبة دعاة التّسفير ومرتكبي الجرائم ضدّ القوى الأمنية والعسكرية وعن جريمة سحل لطفي نقض"، حسب نص البيان.
ودعت القوى التقدمية "المتمسّكة بالصّراع السّلمي المدني الدّيمقراطي والرّافضة للمنظومة الاقتصادية اللّيبيرالية، إلى رصّ صفوفها دفاعا عن تونس العدالة والدّيمقراطية والاختلاف والتّعبير الحرّ والمدنية التقدّمية"، مجددة التنديد بسياسة "تصفية الخصوم الجسدية وبمرتكبيها".
ولاحظت الحركة أن الساحة السياسية شهدت مؤخرا "تطوّرات خطيرة وتوتّرات حادّة ميّزها العنف الذي شمل مجلس نواب الشّعب وتهديدات متكرّرة بالاغتيالات شملت عددا من النّاشطين السياسيين، من بينهم مباركة البراهمي وزهير المغزاوي وعبير موسي".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 203071