وات - كشف وديع الجريء رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم عن قرار سيتم استصداره الموسم القادم (2021/2020) ويقضي "بالزامية تواجد 5 لاعبين تونسيين على الاقل فوق ارضية الميدان حتى في صورة اجراء تغييرات خلال المباراة " وذلك في مراجعة لقانون اتحاد شمال افريقيا الذي تم اقراره رسميا سنة 2018 ويرفع صفة الاجنبي عن اللاعب المغاربي (الجزائر/المغرب/ليبيا/مصر) .
واوضح الجريء خلال حضوره في برنامج حواري على اذاعة "اي اف م" بعد ظهر اليوم الاحد " القانون الذي يعتبر لاعبي شمال افريقيا بمثابة اللاعبين المحليين تم اعتماده (في ديسمبر 2018) بهدف الرفع من مستوى البطولات المحلية في البلدان المغاربية والتحفيز على المنافسة بين اللاعب التونسي ونظيره من الدول المجاورة فضلا عن الفوائد التي يمكن ان يغنمها المنتخب الوطني والفرق التونسية في مشاركاتها الخارجية ".
وفي سياق متصل شدد الجريء على ان السلط العمومية في تونس في قرارها بعدم استئناف المنافسات الكروية مع انطلاق شهر جوان المقبل " لم تخضع لاي ضغوطات من جانب مسؤولين او بعض الاندية " مشيرا الى ان " هاجس السلط المسؤولة في البلاد كان اساسا متصلا بجوانب التوقي من تفشي فيروس كورونا وصحة وسلامة اللاعبين والاطار الفني والاداري " .
ولاحظ رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم "ان كرة القدم اصبحت اليوم صناعة.. . تستثمر في المال والعقار وتشغل اليد العاملة " وفي تونس " تناهز الميزانية الجملية لكرة القدم قرابة 250 مليون دينار " .
واشار الى ان كرة القدم في تونس " لازالت تعيش على وقع نفس الصعوبات والمعوقات المتراكمة منذ زمن بعيد اذ ان الفرق الاربعة الكبرى ميزانية كل منها تفوق ال 15 مليون دينار في حين ميزانية بقية الفرق في الرابطة الاولى لا تتجاوز 15 مليون دينار" مبينا ان المكتب الجامعي يحرص على التقييم المستمر بهدف اعادة الهيكلة والاصلاح تدريجيا في علاقة بمختلف الجوانب المالية والتشريعية .
وفي هذا الخصوص قال وديع الجريء " قدمت جامعة كرة القدم عدة تصورات ومبادرات الى السلط المعنية وسلطة الاشراف من اجل "اعادة النظر في قانون الهياكل الرياضية الذي اصبح لا يستجيب لمتطلبات المرحلة وتجاوزه الزمن" ومشروع " لتطوير وتحسين البنية التحتية .. فبعد ان كانت بلادنا سباقة في تشييد المركبات الرياضية والملاعب العصرية تجاوزتنا اليوم عدة دول مجاورة واصبحنا متاخرين جدا " .
اما المبادرة الثالثة للجامعة فتتعلق "بالتمويل العمومي وذلك من خلال الاعتماد على التمييز الايجابي كمبدا دستوري" حسب قوله.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واوضح الجريء خلال حضوره في برنامج حواري على اذاعة "اي اف م" بعد ظهر اليوم الاحد " القانون الذي يعتبر لاعبي شمال افريقيا بمثابة اللاعبين المحليين تم اعتماده (في ديسمبر 2018) بهدف الرفع من مستوى البطولات المحلية في البلدان المغاربية والتحفيز على المنافسة بين اللاعب التونسي ونظيره من الدول المجاورة فضلا عن الفوائد التي يمكن ان يغنمها المنتخب الوطني والفرق التونسية في مشاركاتها الخارجية ".
وفي سياق متصل شدد الجريء على ان السلط العمومية في تونس في قرارها بعدم استئناف المنافسات الكروية مع انطلاق شهر جوان المقبل " لم تخضع لاي ضغوطات من جانب مسؤولين او بعض الاندية " مشيرا الى ان " هاجس السلط المسؤولة في البلاد كان اساسا متصلا بجوانب التوقي من تفشي فيروس كورونا وصحة وسلامة اللاعبين والاطار الفني والاداري " .
ولاحظ رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم "ان كرة القدم اصبحت اليوم صناعة.. . تستثمر في المال والعقار وتشغل اليد العاملة " وفي تونس " تناهز الميزانية الجملية لكرة القدم قرابة 250 مليون دينار " .
واشار الى ان كرة القدم في تونس " لازالت تعيش على وقع نفس الصعوبات والمعوقات المتراكمة منذ زمن بعيد اذ ان الفرق الاربعة الكبرى ميزانية كل منها تفوق ال 15 مليون دينار في حين ميزانية بقية الفرق في الرابطة الاولى لا تتجاوز 15 مليون دينار" مبينا ان المكتب الجامعي يحرص على التقييم المستمر بهدف اعادة الهيكلة والاصلاح تدريجيا في علاقة بمختلف الجوانب المالية والتشريعية .
وفي هذا الخصوص قال وديع الجريء " قدمت جامعة كرة القدم عدة تصورات ومبادرات الى السلط المعنية وسلطة الاشراف من اجل "اعادة النظر في قانون الهياكل الرياضية الذي اصبح لا يستجيب لمتطلبات المرحلة وتجاوزه الزمن" ومشروع " لتطوير وتحسين البنية التحتية .. فبعد ان كانت بلادنا سباقة في تشييد المركبات الرياضية والملاعب العصرية تجاوزتنا اليوم عدة دول مجاورة واصبحنا متاخرين جدا " .
اما المبادرة الثالثة للجامعة فتتعلق "بالتمويل العمومي وذلك من خلال الاعتماد على التمييز الايجابي كمبدا دستوري" حسب قوله.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 203032