نائب رئيس نقابة الصيدليات الخاصة: حوالي 90 بالمائة من الكمامات غير الطبية ذات الاستعمال المتعدد المروجة حاليا في تونس لا تستجيب للمواصفات الصحية



وات - أكد نائب رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة نوفل عميرة، الجمعة، أن ما لايقل عن نسبة 90 بالمائة من الكمامات غير الطبية ذات الاستعمال المتعدد المروجة حاليا في تونس لا تستجيب للمواصفات الصحية.

وأكد عميرة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، ان كميات الكمامات المقدر عددها 30 مليون قطعة والتي تعهدت وزارة الصحة بتوفيرها قبل انتهاء مدة الحجر الصحي التام، غير موجودة الى حد الان في الاسواق، مشيرا الى أن النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة كانت قد طالبت بتطبيق الشفافية في كامل مراحل صنع وتوزيع هذه الكميات المخصصة للتوقي من وباء كورونا المستجد.


وقال أن توجه الوزارة الى ترويج الكمامات في المساحات الكبرى يخالف ما تم التوصل اليه سابقا من اتفاقات بين الطرفين.
واشار الى ان النقابة ليس لديها تحفظات في توزيع الكميات الواردة عليها من الكمامات لكنها تؤكد على ضرورة أن يتم توفيرها في اطار الالتزام بالمواصفات الصحية، مستبعدا، امكانية توفرها في ظرف أقل من ثلاثة أيام المقبلة موعد الانطلاق في رفع الحجر الصحي الموجه.

وأفاد، أن النقاشات الاولية بين النقابة ووزارة الصحة تركزت على أن يتولى المركز الفني للنسيج المصادقة على المعايير الفنية لصنع الكمامات على ان تتولى وزارة الصحة تحديد المعايير الصحية لصنعها، مؤكدا أنه تم الاتفاق بين كافة الأطراف على أن لا يتم توظيف أي هامش للربح خلال عمليات التوزيع والبيع مع الاكتفاء بتغطية الكلفة للمصنع.

كما تم الاتفاق على حد قوله على أن يتولى المصنع البيع للصيدلية المركزية التي تروج بدورها كميات الكمامات لتجار المواد الصيدلانية بالجملة ليوزعوها بدورهم الى الصيادلة الخواص،لافتا، الى أن وزارة التجارة كانت قد أصدرت قرارا يوم 24 أفريل الفارط يضبط سعر الكمامة ب1850 مليم.
وأكد، أن النقابة طلبت منذ أول النقاشات مع الوزارة بنشر كافة المعطيات التي تهم توفير المقتنيات من الكمامات ذات الاستعمال المتعدد مشددا على ان التوجه الى بيع الكمامات في المساحات الكبرى وفي المحلات التجارية من شانه ان يتعارض مع ما تم الاتفاق بشانه.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 202478

Sarramba  (France)  |Vendredi 01 Mai 2020 à 20h 52m |           
اِنّه واضح بلا شك أن بيع الكمّامات خارج الصيدليات هو السبب الرئيسي ان لم يكن الوحيد الذي اغضب هذا السّيد واطعنه مجّانيا في صلوحيتها
فعلا لم يوضح كيف و لماذا وما هو الخلل وما هو النقص في هاته الكمامات؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لايوجد أي موجب و لا اي سبب علمي أو صناعي أو صحّي لتشريك الصّيدليات الخاصّة في جميع مراحل صنع الكمامات؟؟؟؟؟؟؟

Sarih  (Tunisia)  |Vendredi 01 Mai 2020 à 14h 21m |           
انا هنا بصراحة نلوم بشدة تراجع وزارة الصحة عن فكرة بيع الكمامات ان حصريا بالصيدليات كيف كان في الاول، علاش تبدل البرنامجتو؟؟؟؟!!!! و بعدين هذا يفتح الباب على مصراعيه للسماسرة وإلٌي همهم الوحيد الفلوس ولا حاجة غير الفلوس، هاو آش باش يسيرالمستكرش يشري كمية من الكمامات حسب المواصفات لكن وانه باش يبيعها بالتسعيرة المحددة، الى حد هنا هو مواطن صالح يعاون فيالشعب وحنين يبيع من غير مكسب كبير، لكن ما يساوي الف مرة من كمية الكمامات الصحيحة كمامات مظروبة
متكلفة عليه ب 300مليم باش يبيعها ب 1850, هاهو المكسب الصحيح، وانا اعطيت مثال ب ألف كمامة لكن هي ستكون مئات الآلاف من الكمامات المظروبة، وتتعدى بنفس الفاتورة، وهنا وزارة الصحة تكون مساهمة في هذه اللعبة القذرة من حيث تعلم أو لا تعلم