الطبوبي: اتحاد الشغل سيطلب من الحكومة اتخاذ كافة التدابير لوقف اقتطاع المساهمات التضامنية من أجور العمال



وات - أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، اليوم الجمعة، أن المنظمة الشغيلة ستطلب من الحكومة اتخاذ كافة التدابير الفنية والقانونية لوقف اقتطاع المساهمات التضامنية من أجور العمال والموظفين والذين لم يعد بامكانهم تقديم أكثر مما ضحوا به.
وأضاف الطبوبي، خلال كلمة بمناسبة الاحتفال بعيد الشغل، تم بثها على موقع المنظمة الشغيلة عبر شبكة الانترنات، أن المساهمات التضامنية التي اقتطعت من الأجور لدعم الصناديق الاجتماعية والدولة أدت دورها حتى صارت عبئا على الموظفين والعمال، معبرا عن قلقه، إزاء تضرر أصحاب المهن الصغرى والحرفيين من توقف نشاطهم بفعل الحجر الصحي التام، الذي أقرته الحكومة لإحتواء وباء كوورنا المستجد.

ودعا، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات إضافية لمساعدة الناشطين في ممارسة المهن المذكورة، مثمنا في سياق آخر قراراتها بوقف أنشطة التوريد العشوائي الذي راكم خسائر مالية فادحة في الميزان التجاري.

وعبر عن أمله في أن يتواصل في هذا المسار باتجاه مراجعة الاتفاقيات التجارية الثنائية، داعيا، إلى إمعان النظر مع الهيئات الدولية المالية المانحة لإيجاد صيغ علمية لإعادة التصرف في سداد القروض بما يسمح بالحفاظ على التوزانات المالية للدولة.

كما حمل جميع الأطراف مسؤوليتهم القانونية والدستورية والسياسية في التصدي لتنصل بعض أصحاب المؤسسات من الايفاء بالتزامتهم في سداد أجور العمال، مؤكدا أن صبر الاتحاد قد نفذ ونقابييوه يرصدون تواصل الانتهاكات ضد العمال خلال هذا الظرف الدقيق.

وعبر أمين عام المنظمة، عن رفضه لما وصفه ب"المزايدات التي أطلقتها بعض الأطراف "حول تطبيق اتفاق 14 أفريل الفارط الذي أبرمه اتحادا الشغل والصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ووزارة الشؤون الاجتماعية وينص على التعهد بتسديد أجرة شهر أفريل للعاملين في القطاع الخاص على أن تقوم الدولة بصرف منحة قدرها 200 دينار على كل عامل للمؤسسات.

واعتبر أن احترام الاتفاقيات يمثل ضمانة أساسية لحماية الاستقرار الاجتماعي، مشيرا إلى أن المنظمة لن تقف مكتوفة الأيادي إزاء تنكر بعض الأطراف لتطبيق الاتفاقيات ممن استفادت بالدعم السخي من الدولة.
ولاحظ، أن أزمة وباء كورونا كشفت زيف دعاوى بعض السياسيين ورجال الأعمال التي ارتكزت إلى استعداء القطاع العمومي ومصادرة القطاع العام باسم نشر المبادرة الخاصة وحرية السوق، معتبرا، أن القطاع العام أدى دوره الحيوي والاجتماعي أثناء أزمة كورونا في توفير احتياجات المواطنين من الخدمات الأساسية.

وأشار إلى أن الفترة الحالية أكدت ضرورة انقاذ المؤسسات العمومية بمقاربة تشاركية تضمن صبغتها العمومية وديموتها وقدرتها على استعادة النمو والمساهمة في خلق الثروة، مذكرا أن أزمة كورونا أعادت ترتيب سلم المهن وبرزت خلالها مساهمات الأطباء والممرضين وأعوان النظافة والصحة والاعلاميين "الشرفاء"، حسب وصفه.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 202472

Karimyousef  (France)  |Vendredi 01 Mai 2020 à 14h 40m |           
@mounir
Ces syndicalistes perçoivent salaires, avantages et promotions sans travailler.ils sont dans l'effectif de l'entreprise ou de l'établissement mais ils ne travaillent avec vous.ils ne fournissent aucun travail,aucun effort.
Ils passent leur temps à boire du café et à commenter l'actualité.et surtout à empêcher les autres de bosser en décrétant des grèves politiques.

Karimyousef  (France)  |Vendredi 01 Mai 2020 à 13h 30m |           
Trouvez vous normal que dans un pays disposant de ressources très modestes et de moyens limités que 650 syndicalistes perçoivent régulièrement des salaires sans fournir en contre partie aucun travail pour la collectivité nationale.
Ce système là a un nom c'est du vol.

Karimyousef  (France)  |Vendredi 01 Mai 2020 à 13h 24m |           
هل يعقل في بلد محدود الامكانيات و قلة الموارد مثل تونس ان يتقاضي 650 متفرغ نقابي اجورهم دون تقديم اي عمل للمصلحة الوطنية.اللهم اذا اعتبرنا
الجلوس في المقاهي و التنبير و التكنبين هذا عمل.اتحاد الشغل عالة على البلد. لماذا لم يقترح إيقاف الاقتطاع لصلاح اتحاد الشغل.لم يقترح ذلك لأنه يمس من مواردهم و ....