وات - تشهد جزيرة جربة من ولاية مدنين بمعتمدياتها الثلاث أجيم، وحومة السوق، وميدون، اليوم الجمعة، حالة من الاحتقان في صفوف مواطنين من عدّة جهات عالقين بالجزيرة والذين يطالبون بالسماح لهم بالعودة الى ولاياتهم ويحتجّون على ما وصفوه بالتلاعب بوضعياتهم المأساوية ليهدد بعضهم بحرق نفسه، فيما خرج البعض الاخر في مسيرة على الاقدام في اتجاه الطريق الرومانية في إصرار على مغادرة الجزيرة بعد عدة اسابيع من انتظار حلول لوضعيتهم.
وقد تعمّد المحتجون استفزاز أعوان الأمن من خلال رشقهم بالحجارة، ما دفع بالوحدات الامنية إلى تفريقهم باستعمال الغاز المسيل للدموع، ليفروا تاركين حقائبهم ملقاة على الطريق.
وجاءت تحركات هذا اليوم مع انطلاق تنفيذ حلول تم اقرارها يوم أمس لتأمين رجوع العالقين بالجزيرة الى ولاياتهم حيث فتحت الملاعب الرياضية (3) في المعتمديات الثلاث أبوابها منذ الصباح الباكر واستقبلت جموعا هامّة من الاشخاص الذين سجلوا وخضعوا لعملية تقص صحي امنتها فرق صحية من خلال قيس الحرارة وملء استمارة استبيان صحي ثم الامضاء على التزام بالحجر الصحي الاجباري.
ورغم اتمام الاجراءات المستوجبة للمغادرة، تأجّجت الاوضاع وحالة الاحتقان بسبب تفاجئ العالقين بعدم توفير حافلات لنقلهم إلى مدنهم، وبعدم السماح لمن يمتلك وسيلة نقل بالمغادرة وهو ما استنكره المحتجون واعتبروه تراجعا عن القرارات المعلنة.
واعتبر المحتجون، في تصريحات متطابقة لمراسلة (وات)، ان ما حصل يعدّ تلاعبا بنفسيات أشخاص تعاني لفترة من أوضاع قاسية مادية واجتماعية بين خصاصة وحاجة وبين عدم استقرار وعدم وضوح في الرؤية.
وأكدوا ان الالتزام بالحجر الصحي الاجباري لم يكن مطروحا في البداية، حيث اذ تم اعلامهم بنقلهم الى ولاياتهم أين يلتزمون بالحجر الصحي الذاتي، وبالتراجع عن ذلك تصبح جملة القرارات المتخذة متغيّرة وكاذبة، حسب وصفهم.
وطالبوا بتمكينهم من العودة الى ولاياتهم واخضاع الحالات المتاكدة للتحاليل السريعة وتعهّدوا بالالتزام بالحجر الصحي الذاتي، معتبرين الالزام بالحجر الصحي الاجباري في اي مكان يفترض ان يكون قبل هذه الفترة وليس في شهر الصيام خاصة وانهم يطالبون منذ مدة بالعودة ولم تنظر الحكومة في وضعياتهم، على حد تعبيرهم.
وللتذكير فان حوالي 3 آلاف شخص من أصيلي 18 ولاية تونسية عالقون في جزيرة جربة منذ غلقها وطالبوا عبر عدة تحركات سلمية بالسماح لهم بالعودة إلى مدنهم، وإخضاعهم الى الحجر الصحي الاجباري.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقد تعمّد المحتجون استفزاز أعوان الأمن من خلال رشقهم بالحجارة، ما دفع بالوحدات الامنية إلى تفريقهم باستعمال الغاز المسيل للدموع، ليفروا تاركين حقائبهم ملقاة على الطريق.
وجاءت تحركات هذا اليوم مع انطلاق تنفيذ حلول تم اقرارها يوم أمس لتأمين رجوع العالقين بالجزيرة الى ولاياتهم حيث فتحت الملاعب الرياضية (3) في المعتمديات الثلاث أبوابها منذ الصباح الباكر واستقبلت جموعا هامّة من الاشخاص الذين سجلوا وخضعوا لعملية تقص صحي امنتها فرق صحية من خلال قيس الحرارة وملء استمارة استبيان صحي ثم الامضاء على التزام بالحجر الصحي الاجباري.
ورغم اتمام الاجراءات المستوجبة للمغادرة، تأجّجت الاوضاع وحالة الاحتقان بسبب تفاجئ العالقين بعدم توفير حافلات لنقلهم إلى مدنهم، وبعدم السماح لمن يمتلك وسيلة نقل بالمغادرة وهو ما استنكره المحتجون واعتبروه تراجعا عن القرارات المعلنة.
واعتبر المحتجون، في تصريحات متطابقة لمراسلة (وات)، ان ما حصل يعدّ تلاعبا بنفسيات أشخاص تعاني لفترة من أوضاع قاسية مادية واجتماعية بين خصاصة وحاجة وبين عدم استقرار وعدم وضوح في الرؤية.
وأكدوا ان الالتزام بالحجر الصحي الاجباري لم يكن مطروحا في البداية، حيث اذ تم اعلامهم بنقلهم الى ولاياتهم أين يلتزمون بالحجر الصحي الذاتي، وبالتراجع عن ذلك تصبح جملة القرارات المتخذة متغيّرة وكاذبة، حسب وصفهم.
وطالبوا بتمكينهم من العودة الى ولاياتهم واخضاع الحالات المتاكدة للتحاليل السريعة وتعهّدوا بالالتزام بالحجر الصحي الذاتي، معتبرين الالزام بالحجر الصحي الاجباري في اي مكان يفترض ان يكون قبل هذه الفترة وليس في شهر الصيام خاصة وانهم يطالبون منذ مدة بالعودة ولم تنظر الحكومة في وضعياتهم، على حد تعبيرهم.
وللتذكير فان حوالي 3 آلاف شخص من أصيلي 18 ولاية تونسية عالقون في جزيرة جربة منذ غلقها وطالبوا عبر عدة تحركات سلمية بالسماح لهم بالعودة إلى مدنهم، وإخضاعهم الى الحجر الصحي الاجباري.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 202126