وات - تمحورت جلسة العمل التي جمعت، مساء اليوم الثلاثاء، وزير الصحة عبد اللطيف المكي برئيس مجلس عمادة الأطباء التونسيين وممثلي القطاع الصحي الخاص، حول مزيد تنسيق الجهود ودعم التعاون بين القطاعين العمومي والخاص للتصدي لجائحة "كوفيد-19".
كما تركزت النقاشات حول ضرورة توفير المستلزمات الوقائية الفردية ووسائل التعقيم بالهياكل الصحية الخاصة على غرار الهياكل الصحية العمومية، وذلك لتوفير أفضل ظروف الإحاطة والتكفل بالمرضى.
يذكر أن المصحات الخاصة وضعت على ذمة وزارة الصحة 400 سرير من أجل المساهمة في دعم جهود الدولة في مكافحة فيروس "كورونا" المستجد، وفق ما أفاد به رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المصحات الخاصة بوبكر زخامة يوم 16 أفريل الجاري.
وأكد زخامة في مداخلته، خلال جلسة عن بعد خصصتها لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان للاستماع له، أن المصحات الخاصة ستتحمل مصاريف الإقامة وكامل المعدات الطبية بالنسبة إلى المرضى الذين سيقع توجيههم من قبل وزارة الصحة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
كما تركزت النقاشات حول ضرورة توفير المستلزمات الوقائية الفردية ووسائل التعقيم بالهياكل الصحية الخاصة على غرار الهياكل الصحية العمومية، وذلك لتوفير أفضل ظروف الإحاطة والتكفل بالمرضى.
يذكر أن المصحات الخاصة وضعت على ذمة وزارة الصحة 400 سرير من أجل المساهمة في دعم جهود الدولة في مكافحة فيروس "كورونا" المستجد، وفق ما أفاد به رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المصحات الخاصة بوبكر زخامة يوم 16 أفريل الجاري.
وأكد زخامة في مداخلته، خلال جلسة عن بعد خصصتها لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان للاستماع له، أن المصحات الخاصة ستتحمل مصاريف الإقامة وكامل المعدات الطبية بالنسبة إلى المرضى الذين سيقع توجيههم من قبل وزارة الصحة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201964