نفـوق آخر غزلان المهر بمحمية هدّاج وانقراض النوع نهائيّا من تونس



وات - اعلنت الجمعية التونسية للحفاظ على الحياة البرية على صفحتها على "فايسبوك"، السبت، أنّ آخر غزلان المهر المتواجد بجهة هدّاج من محميّة بوهدمة الوطنيّة قد نفق في الفترة السابقة من سنة 2020، دون التمكن من تحديد الفترة، و بنفوق هذا الذكر، يكون النوع قد انقرض نهائيّا من تونس وأفادت الجمعية التونسية للحفاظ على الحياة البرية، انه حسب المعلومات المتوفّرة فإن نفوق آخر غزلان المهر في محميّة بوهدمة (بين ولايتي سيدي بوزيد وقفصة)، قد يكون عاديّا واستغربت الجمعية، التي اوردت الخبر على صفحتها بمنشور كتبت فيه "اندثر الجميل"، الصّمت الذي رافق نفوق هذا الذكر وانقراض هذا الصنف نهائيّا من تونس، من قبل سلطات الاشراف وذكرت أنّ عمليّة إعادة توطين غزلان المهر انطلقت في بداية التسعينات من القرن الماضي، بيد أنّ عدّة أحداث أدّت إلى انهيار القطيع إلى حدود الانقراض الوظيفي ابتداء من سنة 2012 حيث لم يبق سوى ثلاثة ذكور اختفى اثنان منها في الأثناء، دون معرفة الأسباب، و بقي مهر واحد بدءا من سنة 2016 ويتطلب نفوق هذا النوع النادر من الغزلان، ومن ثمة فشل تجربة توطينه والتي انطلقت في تسعينات القرن الماضي في البلاد، توضيحا من الساهرين عليها للوقوف على الاسباب وتلافيها مستقبلا إذا ما تمكنت تونس من الحصول على فرصة جديدة لتوطين غزال المهر باراضيها يشار إلى أنّ غزال المهر (أو الداما) يعتبر من أندر الظباء في العالم إذ انهارت أعداده نتيجة الصيد الجائر و الحروب وفقدان الموائل، من عشرات الأولوف (أو ربّما مئات الأولوف) إلى حفنة من الرؤوس حاليّا في الطبيعة تقدّر بأقلّ من 200 رأس ويعرف غزال المهر أيضا بغزال داما او غزال عدّرا او غزال دمّار ، وهو أحد أكبر أنواع الغزلان في العالم.
ويعتبر صنفا من الغزلان الإفريقية المرتحلة التي تعيش في الصحراء الكبرى وتهاجر جنوبا خلال فصل الجفاف بحثا عن الطعام، ومن ثم تعود إلى الشمال مجددا عند هطول الأمطار وعودة ازدهار النباتات وتوجد الحديقة على مسافة 85 كلم شرقي قفصة و 100 كلم جنوب سيدي بوزيد و 30 كلم من بلدة المكناسي وتتبع من حيث التقسيم الإداري ولايتي قفصة و سيدي بوزيد وتغطي الحديقة الوطنية ببوهدمة مساحة 16.488 هكتار مقسمة إلى ثلاثة محميات وهي : المحمية الشرقية حول برج بوهدمة وتمسح 5.114 هكتار، محمية وادي هدّاج بوسط الحديقة وتمسح 2.534 هكتار، محمية الجنوب الغربي للحديقة وتمسح 1.006 هكتار وتكوّن الحديقة جزءا من جبال عرباطة - بوهدمة التي تمثّل الجهة الجنوبية الشرقية لسلسلة تلال الأطلس الصحراوية ويبلغ ارتفاع جبل بوهدمة 840 م فوق سطح البحر بينما لا يتجاوز إرتفاع الغابة السبسبية بالسهول الجنوبية للجبل سوى 90 مترا



أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 201757

Azzah  (France)  |Samedi 18 Avril 2020 à 16h 50m |           
Il s'agit d'une espèce réimplantée dans les années 70. Dans un parc naturel appartenant à l'Etat dont la mission était de protéger des espèces anciennement présentes en Tunisie puis ayant disparu.

Donc en 40 ans le travail fait dans les années 1970, avec pour seuls moyens quelques 4L et surtout la volonté de gens différents mais tous se sentant concernés par le patrimoine naturel de leur Tunisie, a été gommé. S'il ne restait qu'une seule gazelle de cette espèce c'est que personne n'a ni entretenu l'élevage de ces gazelles ni lancé à temps l'alarme sur un problème de dénatalité constaté. D'expérience je sais que ce sont les employés
les plus proches des troupeaux qui alertent les vétérinaires, qui à leur tour alertent le ministère de l'agriculture mais que celui-ci fait la sourde oreille.

Il faut maintenant revenir à une nouvelle implantation en allant voir du côté du Niger ... et penser à pointer l'irresponsabilité des responsables ayant laissé mourir un patrimoine cher à nos pères, et dont j'ai vu de mes yeux leur fierté de voir cette gazelle bondir sur les flancs des avions de Tunis Air.

Les hommes des années70 sont morts et les suivent maintenant petit à petit toutes les traces de leur laborieuse oeuvre de reconstruction de leur pays, de notre pays désormais entre les mains de moufida.....