وات - أمنت وحدات المراقبة الإقتصادية التابعة للإدارة الجهوية للمهدية، في الفترة الفاصلة بين 23 مارس و17 أفريل 2020، حوالي 2683 زيارة مراقبة، حجزت خلالها أكثر من 26 طنا من المواد الغذائية المدعمة.
وأوضحت بيانات نشرتها الإدارة الجهوية للتجارة، اليوم الجمعة، أن المحجوز توزع بين 20 طنا من مادة السميد و5ر3 أطنان من الفارينة و3 أطنان من السكر.
وشمل المحجوز، وفق ذات المصدر، 1980 لترا من الزيت النباتي المدعم و378 لترا من ماء الجافال و5000 علبة سجائر.
وحررت فرق المراقبة، خلال نفس الفترة، 218 محضرا، تعلق مجملها بالتلاعب بالفوترة والترفيع في الأسعار وعدم إشهارها، إلى جانب إصدار قرار بمنع التزويد بالزيت النباتي المدعم ضد تاجر مواد غذائية بالجملة، ومنع مخبزتين من التزود بمادة الفارينة المدعمة.
وأوضحت الإدارة الجهوية للتجارة أن كمية السميد التي تزودت بها الجهة خلال الفترة المشار إليها آنفا عادلت 7ر980 طنا، فيما ستتواصل عملية التزود العادي بهذه المادة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضحت بيانات نشرتها الإدارة الجهوية للتجارة، اليوم الجمعة، أن المحجوز توزع بين 20 طنا من مادة السميد و5ر3 أطنان من الفارينة و3 أطنان من السكر.
وشمل المحجوز، وفق ذات المصدر، 1980 لترا من الزيت النباتي المدعم و378 لترا من ماء الجافال و5000 علبة سجائر.
وحررت فرق المراقبة، خلال نفس الفترة، 218 محضرا، تعلق مجملها بالتلاعب بالفوترة والترفيع في الأسعار وعدم إشهارها، إلى جانب إصدار قرار بمنع التزويد بالزيت النباتي المدعم ضد تاجر مواد غذائية بالجملة، ومنع مخبزتين من التزود بمادة الفارينة المدعمة.
وأوضحت الإدارة الجهوية للتجارة أن كمية السميد التي تزودت بها الجهة خلال الفترة المشار إليها آنفا عادلت 7ر980 طنا، فيما ستتواصل عملية التزود العادي بهذه المادة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Sabah Fakhri - يا سارق الابل
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201735