وات - أنهت جمعية "مرحمة" بولاية تطاوين، اليوم الثلاثاء، تأمينها الإعاشة للفريق الصحي العامل بقسم "كوفيد19" بالمستشفى الجهوي بتطاوين، والذي يقيم بدار الشباب المغاربي في حي المهرجان بمدينة تطاوين، حتى لا يعودوا إلى أسرهم حماية لها من العدوى بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أكده المنسق الجهوي للجمعية، سالم القارح، لمراسل "وات" بالجهة.
وأفاد بأن الجمعية بادرت بتحمل هذا الدور، إثر تشكيات الفريق الطبي من ظروف الإقامة والإعاشة بداية إقامتهم بالمركز، وسعت، وفق ذات المصدر، إلى توفير كل مستلزمات الأكلة المتكاملة، والتي نالت رضا كامل الفريق، الذي انطلق في الأيام الأولى بعشرين فردا، ليصل حاليا إلى الأربعين.
وتوجه القارح بالتحية إلى الفريق المتكون من خمسة متطوعين وطباخين اثنين (2) والعاملين بدار الشباب، وحرصهم على ضمان الوجبات بالكمية والنوعية الممتازتين، مبينا أن الجمعية تكفلت حتى اليوم بتكلفة عملية الإعاشة لمدة أسبوعين، من منطلق الوعي بأن الواجب يفرض على الجميع في هذه المرحلة الدقيقة دعم الاطارات الطبية وشبه الطبية في مقاومة هذا الفيروس، وحماية التونسيين من هذا الوباء، على حد قوله.
وكانت جمعية "مرحمة" انطلقت مع بداية انتشار الفيروس في تعقيم وتطهير عديد المقرات الإدارية وتوزيع مواد النظافة المطهرة عليها وعلى بعض البلديات فضلا عن جانب التوعية والتحسيس بالاجراءات وشروط الحماية من انتقال الفيروس بالتباعد الاجتماعي والتعقيم وغيرها.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأفاد بأن الجمعية بادرت بتحمل هذا الدور، إثر تشكيات الفريق الطبي من ظروف الإقامة والإعاشة بداية إقامتهم بالمركز، وسعت، وفق ذات المصدر، إلى توفير كل مستلزمات الأكلة المتكاملة، والتي نالت رضا كامل الفريق، الذي انطلق في الأيام الأولى بعشرين فردا، ليصل حاليا إلى الأربعين.
وتوجه القارح بالتحية إلى الفريق المتكون من خمسة متطوعين وطباخين اثنين (2) والعاملين بدار الشباب، وحرصهم على ضمان الوجبات بالكمية والنوعية الممتازتين، مبينا أن الجمعية تكفلت حتى اليوم بتكلفة عملية الإعاشة لمدة أسبوعين، من منطلق الوعي بأن الواجب يفرض على الجميع في هذه المرحلة الدقيقة دعم الاطارات الطبية وشبه الطبية في مقاومة هذا الفيروس، وحماية التونسيين من هذا الوباء، على حد قوله.
وكانت جمعية "مرحمة" انطلقت مع بداية انتشار الفيروس في تعقيم وتطهير عديد المقرات الإدارية وتوزيع مواد النظافة المطهرة عليها وعلى بعض البلديات فضلا عن جانب التوعية والتحسيس بالاجراءات وشروط الحماية من انتقال الفيروس بالتباعد الاجتماعي والتعقيم وغيرها.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Fadel Shaker - أعمل ايه
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201518