وات - شددت الأستاذة المبرزة في التغذية وأمراض التغذية شيراز راشد عمروش، على ضرورة استغلال الفضاءات المفتوحة في المنازل مثل الشرفات والأسطح و الحدائق ، للاستفادة من أشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين "د"، قائلة :" إنه من الممكن الالتزام بالحجر الصحي الشامل والاستفادة من أشعة الشمس في الوقت ذاته".
وأفادت المختصة ، في تصريح لـ"وات" أن الجسم يستغل مخزون الفيتامين "د" الذي تزود به طيلة فصل الصيف للاستفادة منه خلال فصل الشتاء ، الا أن هذا المخزون ينقص تدريجيا بعد انقضاء فصل الشتاء ، أي خلال الفترة الحالية، مما يجعل الجسم في حاجة الى إعادة التزود بهذا الفيتامين.
ونصحت المختصة بتعريض الأطراف العلوية والسفلية إلى أشعة الشمس من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع وذلك خلال الفترة المتراوحة من الساعة العاشرة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال مع الحرص على حماية الوجه .
وتتباين مدة التعرض إلى الشمس حسب العمر ولون البشرة وقوة حرارة الشمس إذ يجب أن تتراوح، حسب المختصة، بين 5 دقائق و30 دقيقة، وذلك حسب مدى حرارة الطقس وحسب لون البشرة، حيث أن البشرة السمراء تتطلب التعرض إلى الشمس مدة أطول من البشرة البيضاء على اعتبار أنها لا تمتص الفيتامين "د" بسهولة، كما أن الأطفال والشيوخ في حاجة إلى قدر كبير من هذا الفيتامين.
ولا توفر المواد الغذائية سوى 20 بالمائة من حاجيات الجسم من الفيتامين "د"، فيما توفر الشمس 80 بالمائة من هذا الفيتامين، حسب الأخصائية التي أشارت إلى أن الفيتامين "د" موجود في بعض الأسماك مثل " السردين" و" التن" و "الغزال" و "الحنشة" وفي "الكبد" وفي" الحليب الكامل الدسم" و"الزبدة" و" أصفر البيض".
ولفتت إلى أن الشعور بآلام على مستوى العضلات والمفاصل والمعاناة من تقلب المزاج و الأرق وعدم القدرة على التركيز والإحساس بالخمول والإرهاق المتواصلين والتعرض الى اضطرابات نفسية ، تعد من أهم الأعراض التي قد تدل على وجود نقص في الفيتامين "د".
وكشفت عمروش أن نقص الفيتامين "د" في جسم الانسان يسبب عدة مضاعفات خطيرة كهشاشة العظام والأسنان ويحد من مناعة الجسم ويعزز بنسبة كبيرة جدا الإصابة بمرض السل، كما أن نقص هذا الفيتامين لدى مرضى السل يحد من فاعلية تجاوبهم مع العلاج، مضيفة أن نقص هذا الفيتامين يسبب الاكتئاب و يعزز إمكانية الإصابة بعدة أورام.
وبينت المختصة أن تناول مكملات غذائية من الفيتامين "د" أمر منصوح خاصة و أن جميع الدراسات أثبتت أن أغلبية التونسيين يعانون من نقص فيتامين "د" ،مشددة في هذا الصدد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناولها.
وحذرت المختصة الآباء الذين يحرصون على أن يتناول أطفالهم زيت كبد الحوت لمدة طويلة لتغطية حاجياتهم من الفيتامين "د" دون استشارة الطبيب على اعتباره يشكل، حسب قولها، خطرا كبيرا على صحتهم فزيت كبد الحوت غني بالفيتامين "د" لكنه يحتوي على نسبة عالية جدا من الفيتامين "أ" غالبا ما تفوق حاجيات الطفل وقد تتسبب له في مضاعفات خطيرة على مستوى الكبد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأفادت المختصة ، في تصريح لـ"وات" أن الجسم يستغل مخزون الفيتامين "د" الذي تزود به طيلة فصل الصيف للاستفادة منه خلال فصل الشتاء ، الا أن هذا المخزون ينقص تدريجيا بعد انقضاء فصل الشتاء ، أي خلال الفترة الحالية، مما يجعل الجسم في حاجة الى إعادة التزود بهذا الفيتامين.
ونصحت المختصة بتعريض الأطراف العلوية والسفلية إلى أشعة الشمس من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع وذلك خلال الفترة المتراوحة من الساعة العاشرة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال مع الحرص على حماية الوجه .
وتتباين مدة التعرض إلى الشمس حسب العمر ولون البشرة وقوة حرارة الشمس إذ يجب أن تتراوح، حسب المختصة، بين 5 دقائق و30 دقيقة، وذلك حسب مدى حرارة الطقس وحسب لون البشرة، حيث أن البشرة السمراء تتطلب التعرض إلى الشمس مدة أطول من البشرة البيضاء على اعتبار أنها لا تمتص الفيتامين "د" بسهولة، كما أن الأطفال والشيوخ في حاجة إلى قدر كبير من هذا الفيتامين.
ولا توفر المواد الغذائية سوى 20 بالمائة من حاجيات الجسم من الفيتامين "د"، فيما توفر الشمس 80 بالمائة من هذا الفيتامين، حسب الأخصائية التي أشارت إلى أن الفيتامين "د" موجود في بعض الأسماك مثل " السردين" و" التن" و "الغزال" و "الحنشة" وفي "الكبد" وفي" الحليب الكامل الدسم" و"الزبدة" و" أصفر البيض".
ولفتت إلى أن الشعور بآلام على مستوى العضلات والمفاصل والمعاناة من تقلب المزاج و الأرق وعدم القدرة على التركيز والإحساس بالخمول والإرهاق المتواصلين والتعرض الى اضطرابات نفسية ، تعد من أهم الأعراض التي قد تدل على وجود نقص في الفيتامين "د".
وكشفت عمروش أن نقص الفيتامين "د" في جسم الانسان يسبب عدة مضاعفات خطيرة كهشاشة العظام والأسنان ويحد من مناعة الجسم ويعزز بنسبة كبيرة جدا الإصابة بمرض السل، كما أن نقص هذا الفيتامين لدى مرضى السل يحد من فاعلية تجاوبهم مع العلاج، مضيفة أن نقص هذا الفيتامين يسبب الاكتئاب و يعزز إمكانية الإصابة بعدة أورام.
وبينت المختصة أن تناول مكملات غذائية من الفيتامين "د" أمر منصوح خاصة و أن جميع الدراسات أثبتت أن أغلبية التونسيين يعانون من نقص فيتامين "د" ،مشددة في هذا الصدد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناولها.
وحذرت المختصة الآباء الذين يحرصون على أن يتناول أطفالهم زيت كبد الحوت لمدة طويلة لتغطية حاجياتهم من الفيتامين "د" دون استشارة الطبيب على اعتباره يشكل، حسب قولها، خطرا كبيرا على صحتهم فزيت كبد الحوت غني بالفيتامين "د" لكنه يحتوي على نسبة عالية جدا من الفيتامين "أ" غالبا ما تفوق حاجيات الطفل وقد تتسبب له في مضاعفات خطيرة على مستوى الكبد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201321