وات - بين طيات لوحاته الفنية المتربعة في ركن بيته ، بحث عن دور إنساني يمكن أن يساهم به في معاضدة الجيش الأبيض في محنته ضدّ وباء " كورونا " ، فتبادرت إلى ذهنه في الحين فكرة بيع هذه اللوحات إلكترونيا والتبرع بكل عائداتها إلى صندوق دعم المستشفى الجهوي بولاية القصرين ، مسقط رأسه ، فكان النجاح حليفه ، وتمكن في وقت وجيز من بيع أكثر من نصف لوحاته المستوحاة من الطبيعة ومن ملامح الشخصيات الفنية والثقافية والموسيقية والأدبية والسياسية الذين تركوا بصمة إبداع في ميادينهم أمثال فيودور دوستويفسكي ومارسال خليفة وفيروس وأبو القاسم الشابي والطاهر حداد .
عشقه للفن التشكيلي كان منذ نعومة أظافره واشتد تشبثه به بعد أن أخذ بيده شقيقه الأكبر، المتخرج من كلية الفنون الجميلة بتونس أواخر سبعينات القرن الماضي ، وفتح له عينه على هذا الفن الذي أصبح جزء لا يتجزأ من حياته وكان له بمثابة الجسر الصغير نحو فن العزف على العود والتلحين بعد أن تشبع سمعه كثيرا من المدارس الموسيقية العديدة الشرقية والغربية المتاحة.
يبقى الأدب والشعر والفن التشكيلي والموسقى ... مجرد ترف ذهني إلى أن تناديه الحياه ، من هنا انطلقت مبادرة الفنان التشكيلي والموسيقي عصامي التكوين عبد الباسط عزوزي ، ولاقت رواجا كبيرا من قبل أصدقائه المقيمين في دول أروبية واسيوية وإفريقية ، الذين أقبلوا على شراء ابداعاته دونما تردد أو تفكير وبادروا في الحين بإرسال ثمنها ، الذي حددوه بمفردهم ، عبر وصولات بنكية إلى الحساب المخصص لصندوق دعم مستشفى القصرين ، المحدث مؤخرا ببادرة شبابية محلية .
اللوحات المقتناة ستصل إلى أصحابها بعد زوال الجائحة وسيتولى عزوزي هذه المهمة بنفسه كما أكد ذلك عند حديثه مع صحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء بجهة القصرين .
الفن كان سبيله لمزيد الإبداع في ظلّ رتابة ومللّ الحجر الصحي الشامل الذي فرضته جائحة كوفيد -19 على العالم بأسرّه ، فكان عبد الباسط عزوزي ، يراوح بين الرّسم والعزف على العود والغناء رفقة زوجته وابنه الذي تسرّب له حب الفن وتغلغل فيه رغم صغر سنه .
مبادرة الفنان التشكيلي والموسيقى عبد الباسط عزوزي ، الموظف الخمسيني ، لم تقف عنده بل دفعت مبادرا اخرا أصيل الجهة بالمساهمة في حملة التبرع عبر عرض لوحاته الفنية هو الاخر للبيع في صفحته في " الفايسبوك " في سبيل جمع مزيد من التبرعات لمعاضدة مجهودات الإطارات الطبية وشبه طبيه بالمستشفى الجهوي بالقصرين في معركتهم ضدّ فيروس " كورونا" المستجد في ظل النقص الفادح المسجل حاليا بهذا المرفق الصحي في التجهيزات والوسائل الضرورية لمكافحة هذا الوباء .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
عشقه للفن التشكيلي كان منذ نعومة أظافره واشتد تشبثه به بعد أن أخذ بيده شقيقه الأكبر، المتخرج من كلية الفنون الجميلة بتونس أواخر سبعينات القرن الماضي ، وفتح له عينه على هذا الفن الذي أصبح جزء لا يتجزأ من حياته وكان له بمثابة الجسر الصغير نحو فن العزف على العود والتلحين بعد أن تشبع سمعه كثيرا من المدارس الموسيقية العديدة الشرقية والغربية المتاحة.
يبقى الأدب والشعر والفن التشكيلي والموسقى ... مجرد ترف ذهني إلى أن تناديه الحياه ، من هنا انطلقت مبادرة الفنان التشكيلي والموسيقي عصامي التكوين عبد الباسط عزوزي ، ولاقت رواجا كبيرا من قبل أصدقائه المقيمين في دول أروبية واسيوية وإفريقية ، الذين أقبلوا على شراء ابداعاته دونما تردد أو تفكير وبادروا في الحين بإرسال ثمنها ، الذي حددوه بمفردهم ، عبر وصولات بنكية إلى الحساب المخصص لصندوق دعم مستشفى القصرين ، المحدث مؤخرا ببادرة شبابية محلية .
اللوحات المقتناة ستصل إلى أصحابها بعد زوال الجائحة وسيتولى عزوزي هذه المهمة بنفسه كما أكد ذلك عند حديثه مع صحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء بجهة القصرين .
الفن كان سبيله لمزيد الإبداع في ظلّ رتابة ومللّ الحجر الصحي الشامل الذي فرضته جائحة كوفيد -19 على العالم بأسرّه ، فكان عبد الباسط عزوزي ، يراوح بين الرّسم والعزف على العود والغناء رفقة زوجته وابنه الذي تسرّب له حب الفن وتغلغل فيه رغم صغر سنه .
مبادرة الفنان التشكيلي والموسيقى عبد الباسط عزوزي ، الموظف الخمسيني ، لم تقف عنده بل دفعت مبادرا اخرا أصيل الجهة بالمساهمة في حملة التبرع عبر عرض لوحاته الفنية هو الاخر للبيع في صفحته في " الفايسبوك " في سبيل جمع مزيد من التبرعات لمعاضدة مجهودات الإطارات الطبية وشبه طبيه بالمستشفى الجهوي بالقصرين في معركتهم ضدّ فيروس " كورونا" المستجد في ظل النقص الفادح المسجل حاليا بهذا المرفق الصحي في التجهيزات والوسائل الضرورية لمكافحة هذا الوباء .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201289