بعد تخوفات بحارة "حسي الجربي" بجرجيس، مراكب الصيد الوافدة تغادر في اتجاه منطقة بوغرارة



وات - وصل في اليومين الماضيين إلى سواحل "حسي الجربي" التابعة لمعتمدية جرجيس من ولاية مدنين، عدد من مراكب الصيد التي أحدثت حالة من التخوف في صفوف البحارة، لاعتقادهم بأنها "جاءت من جزيرة جربة"، وهو ما قد يشكّل "تهديدا لهم" من إمكانية نشر فيروس كورونا، حسب ما تداوله عدد من البحارة بالمنطقة.

وقد أوضح رئيس مجمع الحشانة للتنمية الفلاحية والصيد البحري بحسي الجربي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المراكب تعود لبحّارة من أصلي منطقة بوغرارة، كانوا يشتغلون بموانئ جزيرة جربة، وقرروا مغادرتها بعد انتشار فيروس كورونا بها، فاتجهوا إلى "حسي الجربي" للصيد، مضيفا ان هؤلاء البحارة غادروا اليوم الخميس، "حسّي الجربي"، متفهّمين طلبات بحارة المنطقة.


وذكر المصدر ذاته أن عدّة مراكب أرست بمنطقة "حسّي الجلابة"، كان عددها في اليوم الأول 4، ثم ارتفع أمس الأربعاء إلى 13 مركبا، على متن كل مركب بين 6 أو 7 بحّارة.

وقد أثار نزولهم على شواطئ حسّي الجربي، مع وجود أعداد من الوسطاء ومن بحّارة المنطقة، تخوفات من انتشار فيروس كورونا.
واستوجبت هذه الوضعية تدخل السلط الإدارية والأمنية، "لتلافي ما لا يُحمد عقباه"، وفق رئيس المجمع الذي أضاف أن الحل تمثّل في إجبار بحارة بوغرارة على العودة بمراكبهم ومنع رسو أي مركب من خارج المنطقة، في ظل الظروف الراهنة.

ومن جهته لاحظ مصدر من الحرس البحري، أن المسالة تمت معالجتها وعاد البحارة إلى منطقتهم، مؤكدا أن دوريات بحرية وساحلية تعمل باستمرار "لمراقبة أي عملية إبحار من جزيرة جربة".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 201238