وات - تم اليوم الإربعاء، إجلاء كافة التونسيين العالقين بولاية تبسة الجزائرية، وعددهم 60 شخصا، وتم إيواؤهم بأحد النزل بولاية توزر لإخضاهم للحجر الصحي الوجوبي لمدة 14 يوما قبل عودتهم إلى ولاياتهم، وفق ما ورد مساء اليوم في بلاغ صدر عن دائرة الإعلام والندوات بولاية القصرين.
وكان عدد من المواطنين التونسيين العالقين بولاية تبسة الجزائرية منذ ال30 من مارس المنقضي، قد وجهوا نداء إلى السلط المركزية والجهوية للتسريع في عملية إجلائهم إلى ولاياتهم عبر المعبر الحدودي ببوشبكة في معتمدية فريانة من ولاية القصرين، نظرا لعدم توفر الظروف الوقائية اللازمة لحمايتهم من مخاطر فيروس كوفيد -19 في النزل الذي وفرته لهم القنصلية التونسية.
وينتمي الأشخاص العالقون في تبسة لعدّة ولايات، منها القصرين وقلبي وصفاقس وتونس العاصمة وباجة وسوسة ونابل وبنزرت، وفق ما ذكره سابقا لمراسلة (وات) بالقصرين، مراد الجديدي، المهندس في إحدى الشركات الجزائرية، وأحد المواطنين العالقين بالحدود التونسية الجزائرية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وكان عدد من المواطنين التونسيين العالقين بولاية تبسة الجزائرية منذ ال30 من مارس المنقضي، قد وجهوا نداء إلى السلط المركزية والجهوية للتسريع في عملية إجلائهم إلى ولاياتهم عبر المعبر الحدودي ببوشبكة في معتمدية فريانة من ولاية القصرين، نظرا لعدم توفر الظروف الوقائية اللازمة لحمايتهم من مخاطر فيروس كوفيد -19 في النزل الذي وفرته لهم القنصلية التونسية.
وينتمي الأشخاص العالقون في تبسة لعدّة ولايات، منها القصرين وقلبي وصفاقس وتونس العاصمة وباجة وسوسة ونابل وبنزرت، وفق ما ذكره سابقا لمراسلة (وات) بالقصرين، مراد الجديدي، المهندس في إحدى الشركات الجزائرية، وأحد المواطنين العالقين بالحدود التونسية الجزائرية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201184