وات - دعت وزارة النقل واللوجستيك، المصدرين التونسيين المتوفرة لديهم حاليا بضائع موجهة نحو السوق الليبية، إلى "التنسيق مع إدارة ميناء صفاقس، للإطلاع على الإجراءات العملية لتأمين نقل صادراتهم نحو القطر الليبي، وذلك بعد أن قامت بالتنسيق بين الناقلين البحريين الذين يعملون على الموانئ التونسية والمصدّرين التونسيين المهتمين بالسوق الليبية، لتوفير خدمات نقل بحري لتأمين تدفق حركة البضائع بين تونس وليبيا".
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها اليوم الإثنين، أنه تم في هذا الإطار "التوصل إلى الاتفاق مع أحد الناقلين البحريين، على تنظيم رحلات أسبوعية لنقل الصادرات التونسية، بواسطة سفينة حاويات بين ميناء صفاقس وميناء طرابلس.
وستبرمج الرحلة الأولى خلال الأسبوع الثاني من شهر أفريل 2020، انطلاقا من ميناء صفاقس مع استعداد الناقل البحري ولتسيير خط بحري منتظم بين الميناءين، في صورة توفّر حجم كاف من البضائع".
ويأتي هذا الإجراء في إطار "مساندة المصدّرين التونسيين وحثهم على البحث عن أسواق جديدة وتسهيل عمليات النقل الدولي وتطوير العلاقات التجارية بين تونس وليبيا، بعد الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى المعابر الحدودية، للتصدي لانتشار فيروس كورونا"، وفق البلاغ ذاته.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها اليوم الإثنين، أنه تم في هذا الإطار "التوصل إلى الاتفاق مع أحد الناقلين البحريين، على تنظيم رحلات أسبوعية لنقل الصادرات التونسية، بواسطة سفينة حاويات بين ميناء صفاقس وميناء طرابلس.
وستبرمج الرحلة الأولى خلال الأسبوع الثاني من شهر أفريل 2020، انطلاقا من ميناء صفاقس مع استعداد الناقل البحري ولتسيير خط بحري منتظم بين الميناءين، في صورة توفّر حجم كاف من البضائع".
ويأتي هذا الإجراء في إطار "مساندة المصدّرين التونسيين وحثهم على البحث عن أسواق جديدة وتسهيل عمليات النقل الدولي وتطوير العلاقات التجارية بين تونس وليبيا، بعد الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى المعابر الحدودية، للتصدي لانتشار فيروس كورونا"، وفق البلاغ ذاته.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 201050