الشروع، بداية من اليوم، في إيواء كل الحاملين السالمين لفيروس "كورونا"، إجباريا، بمراكز مخصصة للغرض



وات - شرعت وزارة الصحة، بداية من اليوم الاثنين، في إيواء كل الحاملين السالمين لفيروس "كورونا" المستجد، إجباريا، بالمراكز الثلاثة التي وقعت تهيئتها للغرض بولايات مدنين وصفاقس والمنستير، وفق ما أفاد به رئيس لجنة الحجر الصحي بوزارة الصحة محمد الرابحي، اليوم الاثنين في تصريح لـ (وات).

وأوضح الرابحي أن إقرار وزارة الصحة المضي في إجبارية إيواء الحاملين السالمين للفيروس في مراكز الايواء المخصصة للحجر الصحي الاجباري، وذلك بالتنسيق مع وزارة العدل، جاء بعد ثبوت عدم نجاعة الاعتماد سابقا على منهج التحسيس لدفعهم إلى التوجه إلى هذه المراكز.


وينتظر، حسب رئيس لجنة الحجر الصحي، أن يتزايد عدد الأشخاص الذين سيتم إيواؤهم في هذه المراكز، التي تأوي حاليا 105 شخصا، بشكل ملحوظ، بعد أن أصبح الأمر اجباريا، قائلا : "من الوارد جدا أن يقع إحداث مراكز مماثلة أخرى اذا ما استدعت الحاجة إلى ذلك".

ويقع اخضاع الحاملين السالمين لفيروس "كورونا" بهذه المراكز إلى المراقبة الطبية الدقيقة ولا يتم السماح لهم بمغادرتها إلا بعد التأكد من شفائهم التام من هذا الفيروس، حسب ما أكده الرابحي، الذي شدد على أن وزارة الصحة قد وفرت ظروف إقامة طيبة بهذه المراكز من حيث الاعاشة و النظافة و الغذاء.

وأفاد الرابحي أن المصابين بفيروس "كورونا" الذين تظهر عليهم الأعراض يقع توجيههم للمستشفيات فيما تتم إحالة الحاملين السالمين لفيروس "كورونا" إلى المراكز الثلاثة المذكورة، مشددا على أن الحاملين السالمين للفيروس يمثلون خطرا حقيقيا على المجتمع لأن أعراض الإصابة لا تظهر عليهم و بالتالي لا يقع الحرص على تجنبهم وتحاشيهم مما يعزز عملية العدوى بشكل كبير.

وذكر الرابحي أن وزارة الصحة قامت منذ 21 مارس 2020 بإحداث 27 مركز إيواء موزعة على كامل ولايات الجمهورية يقع فيها بصفة آلية اخضاع جميع الوافدين على تونس من مختلف بلدان العالم إلى العزل الصحي لمدة 14 يوما، مفيدا أنها تأوي حاليا قرابة 1550 شخصا.
ولفت الرابحي إلى أن عملية تسيير مختلف المراكز المذكورة تعود إلى الولاة وذلك بالتنسيق مع المديرين الجهويين للصحة، قائلا : " تم تخصيص ميزانية قدرها مليوني دينار لتوفير جميع مستلزمات الإقامة الطيبة بهذه المراكز".

ويذكر أن تونس قد سجلت منذ 2 مارس الماضي 574 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد موزعة على 22 ولاية و22 حالة وفاة جراء الإصابة به.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 201011

Incuore  (Tunisia)  |Lundi 06 Avril 2020 à 20h 35m |           
Mandhouj
هل فرنسا تفعل ذلك؟ هل هناك بلد يحترم حقوق الإنسان فعل ذلك؟ هذا لم يتم إلا في الصين لو شاهدت هناك كيف يتمسك المريض بالبقاء في منزله و كيف يتم جره جرا شديدا. هل سيطبق هذا على كل الناس ؟ و لماذا تغيرت السياسة؟ هل يموت المريض بعيدا عن عائلته و يدفن في مكان مجهول؟

Mandhouj  (France)  |Lundi 06 Avril 2020 à 17h 53m |           
مع الأسف لم نتمكن من فعل ذلك منذ أسبوع أو اسبوعين على الأقل ... و إن شاء الله الوزارة، الحكومة توفر إمكانيات مادية لفتح مركزين أو ثلاثة و من الآن يبدأ اعدادهم ، لأن أمر الوباء غير محسوم، و من الأحسن الاستشراف في هذا الأمر بأكثر عجالة .

ثم الصديق الذي علق قبلي، على أن المريض أصبح مجرم ... لا أخي العزيز، نحن في حالة وبائية ، ليست مرض عادي متعودون به، و في غياب اللقاح و الدواء ، المجتمع يجب أن يتجند أكثر ما يمكن لعزل الذين يحملون العدوى. و هذا واجب الدولة ... نتمنى لهم التعافي العاجل، و ربي يرفع هذا الوباء عن كوكبنا ...

تحياتي، و عفوا عن المصافحة .

Incuore  (Tunisia)  |Lundi 06 Avril 2020 à 13h 38m |           
ما هذا التخلف؟ المريض أصبح مجرما