هبة صينية لتونس لمجابهة كورونا ... وصول طائرة محملة بمستلزمات طبية لفائدة المؤسسات الاستشفائية العسكرية



وات - وصلت إلى تونس، فجر اليوم الجمعة، طائرة محملة بمستلزمات طبية، في شكل هبة، أرسلتها الصين للمساعدة على مكافحة جائحة كورونا.
وتضمنت هذه المساعدات الطبية 8040 بدلة حماية طبية، موجهة إلى وزارة الدفاع الوطني، حيث سيتم تخصيصها للإطارات الطبية وشبه الطبية بالمؤسسات الاستشفائية العسكرية.
وحضر تسلم هذه الهبة كل من سفير الصين بتونس، "وانغ وينبين"، ومدير عام الصحة العسكرية بتونس، أمير لواء طبيب، مصطفى الفرجاني.
وكان الرئيس الصيني، "شي جين بينغ"، أكد في رسالة خطية ووجهها، الثلاثاء، إلى الرئيس قيس سعيد، استعداد بلاده لأن توفر، في حدود إمكانياتها، الوسائل المادية اللازمة لتونس وكل ما تحتاجه من وسائل وقاية ومن مستلزمات استعجالية لمكافحة تفشي هذا الفيروس.


وقال إن الصين مستعدة لتقاسم خبراتها مع تونس في ما يتعلق بمكافحة هذا الوباء، مؤكدا استعداد بلاده لمنح تونس تسهيلات في الدفع، إذا ما رغبت في اقتناء معدات طبية لمقاومة فيروس كورونا.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 200885

Slimene  (France)  |Samedi 04 Avril 2020 à 12h 27m |           
@ Aziz75.L’industrie des équipements médicaux commence avec les masques,les blousons pour finir avec les Scanners,les IRM et autres imageries ,est hors de portée du monde arabe.La seule usine capable de fabriquer les masques FFP2 et FFP3 en Tunisie est l’usine française Dalloz qui a été rachetée par l’américain Honeywell,dont le scandale du rachat éclabousse le gouvernement français actuellement.L’industrie des masques n’est pas à la portée de
n’importe quel pays parce qu’elle exige une machinerie évolutive.Si un pays ne sait pas faire la machine qui fait la machine qui fabrique les masques,il ne pourra pas la faire.

Aziz75  (France)  |Vendredi 03 Avril 2020 à 17h 00m |           
دائما و أبدا تونس تستجدي البلاد الأخرى. هذا ماجناه علينا عهدا بورقيبة و بن علي. على الحكومة الحالية أن تبعث مؤسسة متعددة الإختصاصات، من مستلزمات طبية و شبه طبية إن نستطيع توفيره داخليا، ملابس جاهزة لسوق المحلية بأسعار بسيطة، كل ما من شأنه التخفيف من التوريد حتى نكون في نوع من الإكتفاء الذاتي. على الحكومة أن تتحرك و تبعث معامل في داخل البلاد و ليس المدن الكبيرة على الشريط الساحلي. بهذا الطريقة ينقص الضغط على هذه المدن و نبتعد على كل أنواع الجريمة.
عليكم بالتحرك اليوم قبل غد، لا تترقبوا الإعانات من الخارج. كفى من المهازل