شيراز العتيري : "لا مجال لخلاص فنانين بالعملة الصعبة ومهرجان قرطاج 2020 سيكون تونسيا خالصا"



وات - أكدت شيراز العتيري وزيرة الشؤون الثقافية في حديث أدلت به اليوم الثلاثاء لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن تداعيات أزمة وباء الكورونا التي ستلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة لن تسمح ببرمجة عروض لفنانين أجانب في المهرجانات الصيفية يتلقون خلاصهم بالعملة الصعبة مبينة أن برمجة الدورة المقبلة لمهرجان قرطاج الدولي ستحمل خصوصية وطنية وستؤثثها عروض تونسية خالصة.

وأضافت في هذا الصدد أن الوزارة بصدد بلورة تصور جديد لباقي المهرجانات الدولية في الولايات على غرار مهرجان الحمامات الدولي ومهرجان صفاقس الدولي، ودعت في هذا السياق الفنانين التونسيين إلى معاضدة جهود الدولة في تجاوز الصعوبات الاقتصادية التي ستخلفها أزمة وباء الكورونا قائلة "نعول على وطنية ووعي المبدعين التونسيين وكبار الفنانين للوقوف إلى جانب الوزارة عبر التبرع بمداخيل عروضهم لفائدة الصندوق الوطني 1818 وحساب دفع الحياة الثقافية".


وفي ما يتعلق بحساب دفع الحياة الثقافية، كشفت العتيري في حديثها مع "وات" أن قيمة المساعدات والهبات التي تم جمعها بين المبالغ المتحصل عليها فعليا والوعود بلغت الى حد الساعة 3 مليون دينار داعية شركاء القطاع الثقافي وكل المتدخلين في القطاع ومختلف مكونات المجتمع المدني للمساهمة في التبرع لفائدة هذا الصندوق للتخفيف من الانعكاسات السلبية لتوقف الأنشطة الثقافية.
وأوضحت وزيرة الشؤون الثقافية أن توزيع التبرعات المتأتية من هذا الصندوق سيكون وفق مقاييس محددة وحسب أولويات ومهام هذا الحساب والمتمثلة في "مساعدة وإسناد منتسبي المهن الثقافية (أشخاص طبيعيين وفنانين ومثقفين ووسطاء وتقنيين... ) و"مرافقة الفاعلين الثقافيين الخواص للمحافظة على توازناتهم الاقتصادية" و"دفع الاقتصاد الثقافي والمبدع" وسيتم بداية من شهر جويلية المقبل إتباع تدابير أخرى سيقع الإعلان عنها لاحقا.

ومن جهة أخرى تحدثت شيراز العتيري على دعم النقلة الرقمية كضرورة لديمومة الثقافة واستمرار النشاط الثقافي خلال هذه الأزمة معلنة عن انطلاق بث إنتاجات خاصة بوزارة الشؤون الثقافية تجمع مختلف الضروب الفنية التعبيرية والإبداعية على القناة الوطنية الثانية بداية من يوم 6 أفريل المقبل من الساعة التاسعة ليلا إلى منتصف الليل، وذلك قصد إتاحة برامج ثقافية متنوعة للعموم عبر تحويل مختلف محامل محتويات هذه البرامج على محامل رقمية تحت شعار "شوفلي فن"، وستتضمن هذه البرامج إنتاجات تابعة لوزارة الشؤون الثقافية تشمل الإنتاجات القديمة والجديدة من مسرحيات وأفلام وفقرات موسيقية وفنون الرقص وغيرها من المجالات الفنية بهدف مساندة ودعم الفنانين والمبدعين.
وشددت الوزيرة في حديثها على أن التصور الجديد للعمل الثقافي اليوم يقتضي تمتين علاقة الثقة بين الوزارة والفاعلين الثقافيين مشيرة إلى أن الوزارة مستعدة لتكريس عقد اجتماعي وأخلاقي مع مختلف الفاعلين في القطاع لاسيما منهم فئة الشباب مؤكدة على أنها ستعمل على توفير مزيد الفرص وفتح الآفاق أمام المواهب الشبابية.
وفي خصوص الإعانات والمساعدات أوضحت العتيري، أن الوزارة تقدم مساعدات وفق آلية الإعانات الظرفية المعمول بها وتعهدت في هذا الصدد على فض الإشكاليات العالقة بخصوص وضعية المنشطين عبر إحالة الملف إلى مصالح رئاسة الحكومة ومتابعته للتسريع في تسويته قبل حلول شهر رمضان المعظم، كما أعلنت على استكمال النظر في عملية دعم الفضاءات الثقافية من قبل لجنة الفنون الدرامية المحترفة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 200717

Azzah  (France)  |Lundi 13 Avril 2020 à 19h 49m |           
De quel festival de carthage parle cette fausse blonde à la voix d'alcoolique parlant un sabir qui fait la joie d'olivier poivre d'arvor ?

J'ai connu un festival international de carthage avec des soirées grandioses : myriam makeba, fayrouz et sa troupe, hyam younes et ses poèmes, le ballet de maurice bejart, mercedes soza, le ballets du kyrov, et d'autres merveilles de haut niveau.

Je ne crois pas qu'après l'avoir transformé en foire à libanaises botoxées l'inondant de leur vulgarité, de tunisiennes juchées sur leurs chaises se livrant un véritable rboukh, un public ne sachant que battre des mains, contents de bruit en guise de musique, de vulgaires plaisanteries en guise de spectacle, de pseudo artistes contents de leur sort.... je ne crois pas qu'après cette déchéance on puisse encore parler de festival de carthage.

Alors qu'il soit annoncé que le prochain sera 100 pour 100 "tunisien" par cet énergumène qui me dégoute au point que je ne pourrais jamais écrire son nom, autant y mettre fin en meme temps qu'il faille fermer ce misérable ministère de feues les affaires culturelles.

Quand ce ministère s'est évertué pendant des décennies à gommer la langue arabe, à laisser notre patrimoine architectural dépérir, l'expression théatrale se transformer en flots de vulgarités toxiques, quand ce ministère a été criminel..... de quel festival de carthage viendrait-on maintenant parler ?

Boycottons le désormais