وات - ندّد عدد من الخاضعين للحجر الصحي الإجباري بولاية القصرين، بظروف الإقامة "غير اللائقة"، بالمبيت الخاص المخصص للعائدين من خارج الولاية والكائن بمدينة القصرين، بسبب "الغياب التام للشروط الصحية المطلوبة، من نظافة وتعقيم وغياب كلّي للصابون، إلى جانب الإكتظاظ المسجل داخل غرفه"، حسب رواية عدد من المقيمين بالمبيت، في تصريح إعلامي مساء اليوم الثلاثاء.
وطالب هؤلاء الأشخاص الذين خيّروا عدم الكشف عن هوياتهم، بضرورة "تحسين وضع إقامتهم في أقرب الآجال وعزلهم عن بعضهم البعض، كإجراء وقائي واحترازي، لحمايتهم من خطر انتقال العدوى فيما بينهم، في ظل عدم معرفتهم لهويات حاملي الفيروس، مع المطالبة بالمبادرة الفورية برفع عينات لهم لتحليلها والتثبت من سلامتهم.
وقد أطلق الخاضعون للحجر الصحي الإجباري بهذا المبيت، نداءات استغاثة عبر نوافذ غرفهم.
وكان 51 شخصا قدموا من ولايات سجّلت حالات إصابة بفيروس "كورونا"، خضعوا مساء أمس الإثنين، للحجر الصحي الإجباري بهذا المبيت.
وتم مساء اليوم الثلاثاء إخضاع 60 شخصا آخر، قدموا من خارج القصرين، للحجر الإجباري بالمبيت ذاته، وفق ما أفادت به مصالح دائرة الإعلام والندوات بالولاية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وطالب هؤلاء الأشخاص الذين خيّروا عدم الكشف عن هوياتهم، بضرورة "تحسين وضع إقامتهم في أقرب الآجال وعزلهم عن بعضهم البعض، كإجراء وقائي واحترازي، لحمايتهم من خطر انتقال العدوى فيما بينهم، في ظل عدم معرفتهم لهويات حاملي الفيروس، مع المطالبة بالمبادرة الفورية برفع عينات لهم لتحليلها والتثبت من سلامتهم.
وقد أطلق الخاضعون للحجر الصحي الإجباري بهذا المبيت، نداءات استغاثة عبر نوافذ غرفهم.
وكان 51 شخصا قدموا من ولايات سجّلت حالات إصابة بفيروس "كورونا"، خضعوا مساء أمس الإثنين، للحجر الصحي الإجباري بهذا المبيت.
وتم مساء اليوم الثلاثاء إخضاع 60 شخصا آخر، قدموا من خارج القصرين، للحجر الإجباري بالمبيت ذاته، وفق ما أفادت به مصالح دائرة الإعلام والندوات بالولاية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200428