وات - أفضت الحملة الأمنية الموسعة التي نفّذتها يوم الثلاثاء وحدات أمن إقليم بنزرت بمناطقه الثلاث ومصلحة المرور، إلى تحرير 221محضر ومخالفة عدلية أسواق العربات بتهمة مخالفة الحجر الصحي العام ،وفق ما افاد به مراسل (وات) بالجهة مدير أمن اقليم بنزرت محمد بن عثمان .
وأوضح المصدر ذاته أن الحملة توجهت أساسا للحد والتصدي لكل مخالفي قرار الحجر الصحي الشامل من سواق العربات الذين يتجولون في الطريق العام دون موجب او دون الاستظهار بترخيص في الغرض مثلما تؤكده اللوائح والاجراءات القانونية المعلنة ، مبينا أن مجموع المخالفات المحررة تتوزع بين 168 محضرا عدليا و53 مخالفة .
وأضاف في ذات السياق أن وتيرة الحملات التدخلات الأمنية بالمناسبة سيتم تفعيلها اكثر فأكثر في قادم الأيام حماية للصحة العامة وتامينا لكل أفراد الشعب التونسي من خطر انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، داعيا في الان جميع أبناء ومتساكني الجهة إلى الالتزام بالحجر الصحي العام ومعاضدة المصالح العمومية في عملها .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح المصدر ذاته أن الحملة توجهت أساسا للحد والتصدي لكل مخالفي قرار الحجر الصحي الشامل من سواق العربات الذين يتجولون في الطريق العام دون موجب او دون الاستظهار بترخيص في الغرض مثلما تؤكده اللوائح والاجراءات القانونية المعلنة ، مبينا أن مجموع المخالفات المحررة تتوزع بين 168 محضرا عدليا و53 مخالفة .
وأضاف في ذات السياق أن وتيرة الحملات التدخلات الأمنية بالمناسبة سيتم تفعيلها اكثر فأكثر في قادم الأيام حماية للصحة العامة وتامينا لكل أفراد الشعب التونسي من خطر انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، داعيا في الان جميع أبناء ومتساكني الجهة إلى الالتزام بالحجر الصحي العام ومعاضدة المصالح العمومية في عملها .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200413