وات - أعلن الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية بسوسة 1، محمد حلمي الميساوي، عن تسخير بناية، مهيأة ومؤثثة بالكامل، تابعة لأملاك الدولة العمومية بسوسة وتخصيصها للمشمولين بالحجر الصحي الإجباري.
وأوضح الميساوي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، مساء اليوم الأربعاء، أنّ هذه البناية التي تم وضعها على ذمة وزارة الصحة، بعد التنسيق بين والي سوسة والنيابة العمومية وإدارة إقليم الأمن الوطني والإدارة الجهوية للصحة بسوسة، ستكون مخصصة لإيواء الأشخاص الذين يرفضون الإلتزام بالحجر الصحي الذاتي.
ومن جهة أخرى أفاد المصدر ذاته بأن العدد الجملي للأشخاص المشمولين بالحجر الصحي الذاتي، بلغ في سوسة إلى غاية اليوم الأربعاء، 129 شخصا، وذلك وفق إحصائيات الإدارة الجهوية للصحة، منهم 5 أشخاص تم إدراجهم بقائمة المفتش عنهم من قبل النيابة العمومية مرجع نظر المحكمة الإبتدائية سوسة 1، وذلك بسبب عدم التزامهم بإجراءات العزل الصحي الذاتي داخل منازلهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح الميساوي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، مساء اليوم الأربعاء، أنّ هذه البناية التي تم وضعها على ذمة وزارة الصحة، بعد التنسيق بين والي سوسة والنيابة العمومية وإدارة إقليم الأمن الوطني والإدارة الجهوية للصحة بسوسة، ستكون مخصصة لإيواء الأشخاص الذين يرفضون الإلتزام بالحجر الصحي الذاتي.
ومن جهة أخرى أفاد المصدر ذاته بأن العدد الجملي للأشخاص المشمولين بالحجر الصحي الذاتي، بلغ في سوسة إلى غاية اليوم الأربعاء، 129 شخصا، وذلك وفق إحصائيات الإدارة الجهوية للصحة، منهم 5 أشخاص تم إدراجهم بقائمة المفتش عنهم من قبل النيابة العمومية مرجع نظر المحكمة الإبتدائية سوسة 1، وذلك بسبب عدم التزامهم بإجراءات العزل الصحي الذاتي داخل منازلهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 200065