وات - فاق عدد الخاضعين للحجر الصحي، توقيا من فيروس "كورونا" المستجد، بكامل مناطق ولاية باجة، حتى اليوم الأحد، 60 حالة.
كما سُجل خروج 8 حالات كان أصحابها قد خضعوا للحجر الصحي، منذ بداية مارس 2020، "دون تسجيل إصابات بالفيروس فى صفوفهم"، حسب ما أفاد به صحفية (وات)، ناجي العطواني، مدير الصحة الوقائية بالإدارة الجهوية للصحة بباجة.
وذكر العطواني أنه تم تسجيل ارتفاع هام في عدد الخاضعين للحجر الصحي، خلال الأسبوع الجاري (من 9 إلى 15 مارس)، اعتبارا لارتفاع عدد العائدين من دول انتشر بها الوباء حيث يتم إخضاعهم آليا للحجر الصحي المنزلي.
وأكد المصدر أن حالتهم مستقرة وأنه لم تسجل لديهم، حتى الآن، أية أعراض إصابة بالفيروس، مضيفا أنه يتم التواصل معهم هاتفيا بشكل يومي، بعد أن تمت زيارتهم فى مرحلة أولى، مذكرا بأنه تم تخصيص أماكن لعزل المرضى، فى صورة وجود حالات مؤكدة بالمؤسسات الإستشفائية بباجة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
كما سُجل خروج 8 حالات كان أصحابها قد خضعوا للحجر الصحي، منذ بداية مارس 2020، "دون تسجيل إصابات بالفيروس فى صفوفهم"، حسب ما أفاد به صحفية (وات)، ناجي العطواني، مدير الصحة الوقائية بالإدارة الجهوية للصحة بباجة.
وذكر العطواني أنه تم تسجيل ارتفاع هام في عدد الخاضعين للحجر الصحي، خلال الأسبوع الجاري (من 9 إلى 15 مارس)، اعتبارا لارتفاع عدد العائدين من دول انتشر بها الوباء حيث يتم إخضاعهم آليا للحجر الصحي المنزلي.
وأكد المصدر أن حالتهم مستقرة وأنه لم تسجل لديهم، حتى الآن، أية أعراض إصابة بالفيروس، مضيفا أنه يتم التواصل معهم هاتفيا بشكل يومي، بعد أن تمت زيارتهم فى مرحلة أولى، مذكرا بأنه تم تخصيص أماكن لعزل المرضى، فى صورة وجود حالات مؤكدة بالمؤسسات الإستشفائية بباجة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199854